رياضة مقالات الكتاب

أولمبي الأخضر والتشريف

حقيقةً.. سعدنا وافتخرنا، بما قدمه منتخبنا الأولمبي من مشاركات متميزة؛ حيث وصل لثلاثة نهائيات في خامس مشاركة له في كأس آسيا.
بداية باسم كل سعودي، نقدم التهاني لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة تحقيق منتخبنا الأولمبي كأس آسيا 2022، ونبارك ‫لوزير الرياضة‬ الشغوف. ولوطننا الغالي ولأبطالنا والجهازين الفني والإداري.
هذا الإنجاز فخر لكل سعودي؛ فنجاح الأخضر ترجمة للعمل الجاد الممنهج من الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري.

بطولة كأس آسيا، شهدت إقامة 5 نسخ، كانت بصمات منتخبنا واضحة في جميع نسخها، حيث النسخة الأولى التي أُقيمت في عُمان 2013، وفيها وصل المنتخب السعودي للنهائي في أول مشاركة له، ثم كانت النسخة الثانية في قطر، ثم النسخة الثالثة في الصين، ليعود ويشارك الأخضر من جديد في النسخة الرابعة من البطولة في تايلاند 2020، ووصل للنهائي فيها، ثم في النسخة الخامسة من البطولة في أوزبكستان 2022 يصل للنهائي الثالث من البطولة والثاني على التوالي، فكانت الثالثة ” ثابتة” وتوج الأخضر بكل جدارة واستحقاق دون هزيمة، وكلين شيت في كل المباريات إضافة لجوائز” اللعب النظيف وأحسن لاعب وأحسن حارس”.

نجاحات مستمرة تفرحنا، وتعلمنا أنه لابد من المثابرة في العمل؛ من أجل السعودية وأهلها، ومن أجل قيادة- كانت ومازالت- تدعم الرياضة بلا حدود.
هذا الإنجاز مهم لأن أساسه كان اختيار العناصر التي تهفو إلى النجاح؛ فرفعوا راية الوطن خفاقة على القارة الآسيوية كلها.
وهنا لدي مقترح بعد هذا التألق المميز، أنه ينبغي للمدير الفني لمنتخبنا الأول، السيد ” رينارد” أن يستعين باللاعبين المميزين من هؤلاء الأبطال ليكونوا خير عون له في المهمة الكبيرة للأخضر السعودي في مونديال 2022 في قطر.

قبل أمس انتهت بطولة دوري الأمير محمد بن سلمان بتتويج الهلال، وهبوط الأهلي والفيصلي والحزم. وهنا أود أن أبعث رسالة لكل أندية الوطن: نجاحكم هو نجاح للوطن؛ لذا لابد من البعد عن المشاحنات والتعصب؛ لأنكم من يُغذي منتخبنا بالعناصر الشابة الطموحة، فالرياضة تجمع ولا تفرق، وهي هواية وفن وذوق ومتعة. التنافس على البطولات حق لكل الأندية، وتشجيع الأندية حق لكل الجماهير، ولكن دون الخروج على الروح الرياضية. لنكن على قدر المسؤولية، ونرد الجميل لهذا البلد المعطاء ونحقق ما يسعده ونواكب التغيرات لنصل إلى مصاف رياضة الكبار في العالم.

وقفة:
إلى منّ نراه الحياة، ويراه الغير أميرًا. لعراب الرؤية وصانع الأمل وباعث التفاؤل، أمير الإبداع والتميز. من جعل المستحيل حقيقة، شكرا محمد بن سلمان. على تطور وتميز بلادنا.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.