مقالات الكتاب

أعلى خمس روايات مبيعاً في التاريخ

رغم أنه يصعب وضع قائمة لأعلى خمس روايات مبيعًا في التاريخ، فقد حاولت ذلك معتمدًا على عدد من المصادر، التي تعنى بمبيعات الروايات عالميًّا. ولا يمكن بالطبع أن نقول: إن هذه القائمة نهائية، أو لا جدال حولها، لكن هناك قبول عام بأهمية هذه الكتب بناء على النسب العالية لطباعتها وتوزيعها، بمختلف اللغات العالمية.
تعد رواية دون كيخوتة (صدرت عام 1605م)، للكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس، الأعلى بين جميع الروايات في عدد المبيعات، حيث بيع منها أكثر من 500 مليون نسخة. وهي تتحدث عن شخص قرأ كتبًا عديدة عن الفروسية، حتى قرر أن يصبح فارسًا، وأن يتجول في كل مكان مع خادمه، لكنه يبالغ في النظر إلى نفسه وإلى ما حوله، حتى أصبح يحارب طواحين الهواء باعتقاد أنها وحوش، في جو من السخرية والنقد.
تأتي بعدها رواية قصة مدينتين (صدرت عام 1859م) للكاتب تشارلز ديكنز، بأكثر من 200 مليون نسخة. وهي رواية تاريخية رومانسية تجري وقائعها أيام الثورة الفرنسية ما بين لندن وباريس، حيث تمثل الأولى الهدوء والاستقرار، والثانية تمثل القلاقل والاضطراب خلال أيام الثورة.
أما في المرتبة الثالثة فتأتي رواية الأمير الصغير (1943م) للكاتب أنطوان دوسانت إكزوبيري، التي وزع منها ما بين 140 و200 مليون نسخة. تتحدث الرواية عن الحب والفقد والطفولة بطريقة شاعرية وفلسفية، من خلال قصة أمير صغير يختلف مع وردته، فيترك كوكبه ليزور كواكب أخرى، ويتعلم أكثر عن الحياة من ثعلب. ورغم أنها تعد رواية للأطفال؛ فإن بها معاني عميقة صالحة للكبار.
وجاءت في المرتبة الرابعة رواية هاري بوتر وحجر الفيلسوف، لكاتبتها جي كي رولينغ، التي وزع منها أكثر من 120 مليون نسخة، وهي الجزء الأول من سلسلة أجزاء، بيع منها أكثر من 600 مليون نسخة. ويتحدث هذا الجزء عن شخص يتيم (هاري بوتر) أسيئت معاملته، فاكتشف أن لديه قدرة على السحر، وأن هناك من يحاول سرقة حجر الفيلسوف، وهو حجر أسطوري يمنح مالكه قدرات استثنائية كبيرة. كما تعالج الرواية أمورًا أخرى؛ مثل الحياة والموت، والخير والشر.
أما في المرتبة الخامسة فجاءت رواية ثم لم يبق أحد (صدرت عام 1939م)، للكاتبة أجاثا كريستي، فقد وزع منها أكثر من 100 مليون نسخة. وتتحدث الرواية، التي تعد حبكتها من أشهر الحبكات في أدب الجريمة، عن عشرة غرباء يقتلون واحدًا تلو الآخر في قصر بجزيرة معزولة، بعدما تلقوا دعوات منفصلة للإقامة هناك.
وقد وجدت في بعض المصادر رواية سيد الخواتم في المرتبة الثالثة، بمبيعات بلغت 150 مليون نسخة، ولأنها بيعت ثلاثيةً وبمجلد واحد؛ فإن ذلك مما صعب حساب رقم موحد لمبيعاتها. فإذا قبلنا بها بهذا العدد من المبيعات فتستثنى من القائمة رواية ثم لم يبق أحد.

yousefalhasan@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *