السياسة

دعا لتعزيز الحوار الإقليمي.. الرئيس العراقي يشدد على ضرورة تجنيب المنطقة الحروب

البلاد (بغداد)
أكد الرئيس العراقي الجديد نزار آميدي أهمية مواصلة الحوار بين دول المنطقة والعمل على نزع فتيل الأزمات المتصاعدة، مشدداً على ضرورة تجنيب الشرق الأوسط مخاطر الحروب، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاءت تصريحات آميدي خلال استقباله في قصر بغداد السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، الذي قدّم تهانيه بمناسبة تولي الرئيس مهامه رسمياً، متمنياً له التوفيق في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة.
وبحث الجانبان خلال اللقاء مجمل العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران، وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، بحسب بيان صادر عن الرئاسة العراقية.
يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، وما تشهده المنطقة من تحولات أمنية وسياسية متسارعة، دفعت عدداً من الدول إلى الدعوة لتكثيف الجهود الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار.
ويُذكر أن نزار آميدي كان قد انتُخب رئيساً للجمهورية في 11 أبريل الجاري، بعد جولات تصويت داخل البرلمان العراقي، حسمها لصالحه في الجولة الثانية أمام منافسه مثنى أمين.
وقد حصل آميدي في الجولة الأولى على 208 أصوات، متقدماً بفارق واضح على باقي المرشحين، قبل أن تُحسم المنافسة في الجولة النهائية لصالحه بعد عدم حصول أي مرشح على أغلبية الثلثين المطلوبة في الجولة الأولى.
ويُعد الرئيس العراقي الجديد من الشخصيات السياسية البارزة، حيث شغل مناصب في مؤسسات الدولة العليا، خصوصاً داخل رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه السياسي داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، ما أكسبه خبرة في العمل السياسي والإداري على المستويين المحلي والوطني.
ويُنظر إلى تصريحاته الأولى في المنصب على أنها تأكيد على توجه بغداد نحو تبني سياسة متوازنة تقوم على التهدئة الإقليمية وتعزيز الحوار، في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة حساسة من التوترات المتعددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *