اجتماعية مقالات الكتاب

أساليب المحبِطين

يستمر الناجحون في التقدم بتمسكهم بعادات النجاح و الاستمرارية الدائمة مع تغيير أساليبهم من خلال البحث و تغذية العقل بالمعرفة و كذلك بدعم المحيطين الذين لهم دور مهم في استمرارية دفع الأفراد إلى النجاح بلا شك من خلال تقديم النصح والمشورة والدعم النفسي والمعنوي.

و الكلمة لها قوة ، فحينما يسمع الفرد عبارات تشجيعية، فإن من شأنها أن تبعث الأمل و تشحذ الهمّة في ذاته ، وتقلِّص لديه مسافات الوصول الى الأهداف حيث أن سحر الكلمات تدفع الفرد إلى العمل بشكل مستمر، مع العمل على العوامل الأخرى التي تدعم النجاح . فلا قيمة لتحّفيز الآخرين ، إذا لم يلتزم الفرد بالعمل على جميع العوامل المؤدية إلى النجاح.

وعلى النقيض ، قد يقابل الفرد أفرادًا في محيطه محبطين مدمّرين لعزيمته و لديهم أساليبهم الخاصة بهم التي تعتمد على التحطيم و تسفيه خطط الآخرين. ليس هذا فحسب بل إنهم قد يراهنون على خسارة الفرد فيتسبّبون في تردّد الأفراد الذين كثيرًا ما يكونوا على بعد خطوة واحدة من النجاح.

كما أنهم يمتلكون طاقة سلبية عالية يبثونها في نفوس الآخرين و ليس لديهم هدف سوى أن لا يتقدم أو يحرز أحد الأهداف فقط .ومن الصعب التنبؤ بنواياهم الحقيقة خلف تحطيمهم ،و ليس من السهل تغيير طريقة

تفكيرهم السلبية. لذا على الفرد أن يعي تماما كيفية التعامل معهم حتى يتسنّى له أن يتقدم في إحراز نجاحاته.
و من المهم جدًا معرفة طرق التعامل معهم. ففي بداية الأمر، إذا لاحظ الفرد أن فردًا ما يقوم بتحطيمه ،عليه أن يغيّر مجرى الحوار إلى موضوع آخر مع عدم مشاركة خططه القادمة ، وعدم الإصغاء له و تجاهله. كما أن من المهم معرفة أنماط المحبِطين فهناك مُحبِط متلاعب و آخر متشائم و ثالثُ عدواني و رابع عنيد. و كل ما ازداد الفرد معرفته بهم، تمكّن من التصدّي لهم بكل سهولة.

@fatimah_nahar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *