الدولية

الأمم المتحدة تدعو لتنفيذ عملية طارئة لحل أزمة “صافر”

عدن – البلاد

دعت الأمم المتحدة لحل أزمة صافر عبر عملية طارئة، قالت إنها تحتاج إلى نحو 144 مليون دولار لتفادى مخاطر خزان النفط صافر المعطل في مياه البحر الأحمر قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة بغرب اليمن، والذي ينذر بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام قبالة ساحل اليمن. وقال مكتب الممثل المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي: “هناك حاجة ماسة لنحو 144 مليون دولار لحل الأزمة، منها 80 مليون دولار بشكل عاجل لتنفيذ العملية الطارئة للقضاء على التهديد المباشر ونقل النفط من على صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة خلال فصل الصيف”. وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق، إنها ستنظم مؤتمرا دوليا لجمع التبرعات لمواجهة تهديد خزان صافر النفطي غرب اليمن. وقال غريسلي: “بمناسبة يوم الأرض تعمل الأمم المتحدة في اليمن على المساعدة في منع وقوع كارثة بيئية وإنسانية متمركزة قبالة ساحل البحر الأحمر اليمني”. من جهتهم، ناقش مؤثرون يمنيون آلية التعامل مع المغرر بهم في صفوف الحوثي أو ما يطلق عليهم “المتحوثون” الذين سقطوا ضحايا في فخاخ الجماعة الظلامية، وساقتهم ظروفهم إلى الجبهات من أجل لقمة العيش، من أجل المضي قدما في استكمال القاعدة الجماهيرية وترميم الندوب وتنوير العقول وتجفيف منابع الحشد وجرف التربة التي تستند عليها أشواك الحوثي. وأشاروا إلى أهمية توجيه خطاب إعلامي مؤثر باتجاه المغرر بهم، خاصة أن غالبيتهم باتوا ينتظرون اليوم الذي ينزاح فيه هذا الكابوس. وحول نظرة اليمنيين إلى المغرر بهم الذين وجدوا أنفسهم في صف عدوهم، قال الباحث والكاتب الصحافي عادل الأحمدي: “هناك مشروع شرير لا ينبغي التهاون معه، وهناك مجرمو حرب سواء من الحوثيين أو غيرهم، ولابد أن يلقوا جزاءهم العادل بالجبهة أو بأروقة القضاء، وهناك قطاع من المغرر بهم إما بسبب الجهل أو الخوف أو الخديعة أو التأثر طمعا وحظوة ونفوذا. يجب أن نتفهم ظروف هؤلاء، هناك من التحق بجماعة الحوثي بدافع كيدي من قوى أخرى، وهناك من اغتر بشعارات جماعة الحوثي وأكاذيبها، وهناك من طمع في حظوة ونفوذ، وهناك من كان متروكاً لا أحد يلتفت إليه ولا أحد يعبّره، فأعطاه الحوثي بندقاً وبردقاناً ونقطة تفتيش وزاملا وملزمة”، فيما أكد نشطاء أن آلاف المتحوثين يتحينون فرصة للانقلاب عن الجماعة والعودة إلى صف الدفاع عن اليمن. إلى ذلك، لا تزال قبيلة حجور في مديرية كشر بحجة، كبرى قبائل اليمن، عرضة للجرائم الانتقامية لمليشيات الحوثي، بما فيه الإخفاء الجماعي القسري، وللعام الرابع على التوالي، يعتقل الحوثيون سياسيين وشيوخ وشباب وأطفال من قبائل حجور في معتقلاتهم السرية، شمالي غرب اليمن، في ظروف غير إنسانية وحرمان أسرهم حتى من زيارتهم. وقضت أسر شهورا وأعواما لمعرفة مصير أزواجها وأبنائها وذويها وما إن كانوا بين الأحياء المعتقلين في السجون السرية أو تم تصفيتهم وقتلهم تحت التعذيب وتسعى للحصول على جثامينهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.