رياضة مقالات الكتاب

أين احترافية تاريخ بطولات الأخضر؟

نعم ( ها أنت أيها الأهلي )، بمتغيرات نتائجك المتلاطمة، يتحول تفاؤلك بعاشقيك، إلى حزن متقاطر، فلم تعد تحتفي بقدرتك على بعث طاقة النصر جنباً إلى جانب (الحسمية الحاذقة)؛ لأن رؤيتك الجغرافية بالانتصار، ينزف جرحها من النقاط في مراوغة أخافت التاريخ على روحه أن تستوقفه. أما الجمهور، فلم يبتغِ أن يرى في العين غيماً، يوشك أن يذرفه، وليس خجل الفنيين واللاعبين بالفوز، هو خجول موت العزيمة أو يمامة الإقدام، بل يمامة طارت وتخلفت عن دربها المجهول. انتكاسات الأهلي ليست حداداً للحنين
وترحماً على أيام الانتصارات والبطولات. أما عاشق الأسود فلا يزال ينتفض حتى والأهلي يتقدم بالمباراة، فيمنح حضوره لاستقبال النتيجة صهيلاً يتقاطر لمجد النصر، بحروف الأمل المغطى بأكمله بنور تحرِّي الفرح ..وإشراق الحبور ..ونبض العشق. نعم عسى لاعبو الفريق الأهلاوي بكل عناصره أن تظل موجتهم موسمية دائمة لها أجواؤها التي تستمطر سحب الخريف القاتمة فيمضي الشتاء راعداً!!

*( عساهم ) .. أن يُقبِّلُوا دماغَ فريقهم، فقد تقاطر لهم مع إطلالة هذا الموسم واثقاً يمشي الهوينا باتجاه الدوري يظل يتوكأ فيقارع ويصارع المنافسة، ويصافح الجماهير التي تعشق الخصب وكل حكاوي الوفاء فالفريق بالنسبة للجماهير: هو الوردة البيضاء ..والقبلة البيضاء، بل ..من ( حقهم وعساهم ) أن يمارسوا بيقظاته المضيئة حيناً و بكل كوكبة الفريق وإبداعات العقيد السومة حيناً آخر، فيستفيق العاشقون والمتابعون مذعورين على وقع حوافر الهزائم وزغردة فرح المنافسين المحمولة في هودج ريح الأهداف وغبارها نمواً تنافسياً أينما يشاؤون” ولكن بتخاذل تجاه وجه اجتياح الهجمات المرتدة” لا يقض المضجع *أيها الأهلاوي: ببلاغة صور عباراتك التفاؤلية ودرامية عالمك الزاخر بحديث النفس وتضارب الأحاسيس، قد تصطف يوماً ما مشاعر المتفائلين (بانخطافات الفريق العذبة) فتفخر أن يكون الأهلي نبضاً من نبضات عشقك، بنفس صافية عذبة شجاعة لَه ولهٌ عميق بجمال تعلقك به ونشوة انتصاره وحبوره …. و(بالروح الوارفة) ليقظة نضال حضور أهداف عمر السومة وجغرافية وجدانه..!!واستكناه ما خفي واسترداد ما سلبته تقاعسية الفنيين واللاعبين، وطمس الصورة المأسوية التي تعوق مسيرة الأهلي بالدوري ..!!

*ليظل الأهلي لعاشقيه ألقاً أبداً!! يستدرك العطاء والمجد والمكانة بروح الحماسة الفياضة (للنادي الأهلي) التي كانت تظل هي المروءة والنخوة !! أو هي بالفعل احترافية التاريخ البطولي (الأخضر )الباسق الجميل المتعاظم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.