الدولية

واشنطن تصنف قيادي بـ»الحشد» إرهابيا عالميا

بغداد – البلادف

تأكيدًا لعزم الولايات المتحدة الأمريكية كبح جماح الميليشيات العراقية الموالية لإيران، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية رئيس أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي الملقب بـ”الخال” إرهابيًا عالميًا، وفرضت وزارة الخزانة عقوبات ضده.
وقالت الخارجية الأمريكية، إن المحمداوي عمل مع الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس، على إعادة تشكيل مؤسسات أمن الدولة العراقية الرسمية لدعم أنشطة إيران الخبيثة في العراق والمنطقة، بما في ذلك الدفاع عن نظام الأسد في سوريا، بدلًا عن هدفها الحقيقي المتمثل في الدفاع عن الدولة العراقية وقتال “داعش”، مشيرة إلى أن هذا التصنيف يسعى إلى حرمان المحمداوي من الموارد اللازمة للتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية.

وجاء تصنيف المحمداوي، بعد ساعات من فرض الخزانة الأمريكية عقوبات ضده، والتي جاءت بعد أيام قليلة من فرض عقوبات أمريكية مماثلة ضد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ما يؤكد تصميم واشنطن على كبح الميليشيات الموالية لإيران. واختارت قيادة الحشد الشعبي المحمداوي في 21 يناير من العام الماضي رئيسًا لأركان الحشد الشعبي خلفا لأبو مهدي المهندس، وهو أحد المقربين من قاسم سليماني وقيادي في “حزب الله” العراقي. وتزامنًا مع تصنيف المحمداوي إرهابيًا دوليًا، قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في تغريدة له على “تويتر”: “عملنا مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لاستعادة سيادة العراق وحمايتها، هناك تقدم جيد لسحق داعش، لكن إيران لا تزال تشكل تهديدا، يجب أن نستمر في الضغط عليها”.

وعمل المحمداوي منذ عام 2006 مع أبو مهدي المهندس وارتبطت مجاميعه مع مكتب سليماني وشكل تنظيم كتائب حزب الله بمباركة القيادي في حزب الله اللبناني مغنية وسليماني والمهندس.
وكشفت وسائل إعلام وناشطون أن المحمداوي هو الأمين العام السابق لكتائب “حزب الله” في العراق، وعضو شورى كتائب الحزب منذ عام 2003 وهو المسؤول الرئيسي عن تأسيس وحدات العمليات الخاصة في الكتائب، المتهمة باستهداف ناشطي الحراك العراقي المنددين بهيمنة إيران على مفاصل الدولة العراقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.