المحليات

وزراء وعلماء: قرار الحج صائب وحكيم وحفظ للدين والأنفس

عواصم- وكالات

رحبت العديد من الدول والعلماء والاتحادات الإسلامية بقرار المملكة إقامة مناسك حج هذا العام 1441هـ بعدد محدود جداً للراغبين في أداء المناسك لمختلف الجنسيات من المسلمين المقيمين داخلها.

وأشاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف بجمهورية السودان نصر الدين مفرح محمد بقرار المملكة بشأن إقامة فريضة الحج هذا العام الذي يدل على وعي قيادة المملكة وحرصها على سلامة حجاج بيت الله الحرام.

وثمن في بيان الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن وأن هذا القرار يمثلنا بما أملته الضرورة, سائلاً الله أن يرفع هذا الوباء عن الأمة الإسلامية وعن بلاد الحرمين الشريفين والعالم أجمع.

كما أشاد وزير البيئة والموارد المائية الوزير المسؤول عن شؤون المسلمين بجمهورية سنغافورة مساجوس ذو الكفل، بقرارات المملكة العربية السعودية، في اتخاذ جميع التدابير الحاسمة والضرورية منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد – 19).
وأكد تأييد سنغافورة القوي لقرار المملكة الحكيم الذي يعكس التعاليم الإسلامية في التأكيد على صحة البشرية وسلامتها، ويثبت أن المملكة قد أولت أقصى درجات الاهتمام للأدلة العلمية والصحة العامة قبل اتخاذ القرار بشأن هذا الركن المهم.

يتوافق مع مقاصد الشريعة
وأوضح بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية والشؤون الإسلامية الماليزيتين، أن ماليزيا تؤيد قرار حكومة المملكة كامل التأييد، حيث يجسد القرار مدى حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ووزارة الحج والعمرة في المملكة بالمسلمين في جميع أنحاء العالم، وضمان أدائهم لمناسك الحج بسلامة وأمان؛ تبعاً لمتطلبات الصحة العامة العالمية، وتوافقاً لمقصد عظيم من مقاصد الشريعة الغرّاء وهو “حفظ النفس”.

وعي قيادة المملكة
وأشاد مفتي جمهورية رواندا رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في رواندا الشيخ هتيمانا بجهود المملكة التي تبذلها في خدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي, مشيرًا إلى أن قرار المملكة إقامة فريضة الحج هذا العام بعدد محدود جداً من داخلها بسبب جائحة كورونا دليل على وعي قيادة المملكة وحرصها على سلامة حجاج بيت الله الحرام.
وأوضح في بيان أن القرار جاء لضمان سلامة أرواح الملايين من المسلمين وحفظ للنفس البشرية ومراعاة لضرورة إقامة شعيرة الحج دون إلحاق الضرر بأرواح حجاج بيت الله, مؤكدا أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يقف لجانب المملكة ويدعو الله أن يحفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه.

وفي الكاميرون أيّد اتحاد علماء الشرق قرار واصفًا إياه القرار بالحكيم. وقال الاتحاد في بيان أمس إن هذا القرار يعبر عن جهود المملكة البارزة لخدمة الحجاج والمعتمرين تحت أي ظرف من الظروف الطارئة ومنعًا لتفشي فيروس كورونا المستجد حفاظا على الأمن الصحي العالمي.

تميز المملكة وريادتها
وثمن المفتي العام رئيس المشيخة الإسلامية في دولة الجبل الأسود الشيخ رفعت فيزيتش قرار المملكة بشأن شعيرة الحج هذا العام.
وعبر عن تأييده هذا القرار الذي وصفه بالحكيم، وحرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسك الحج والعمرة، في جو من الاطمئنان والصحة والسلامة.

وقال المفتي العام رفعت فيزيتش:”إن هذا القرار يبرهن على حرص المملكة على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحياً وضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية من التباعد الجسدي وذلك تحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية.
وأشاد بدور المملكة المتميز والرائد وجهودها طيلة السنوات الماضية في خدمة ضيوف الرحمن وتقديمها أقصى درجات العناية والراحة والسلامة والأمن للمعتمرين وزوار بيت الله الحرام.

أمن وسلامة الحجاج
وأشاد الأمين العام لجمعية العلماء والأئمة في بريطانيا المرشد الديني لجامعة شيفيلد الشيخ محمد إسماعيل رشيد، بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الإنسانية، منوهاً بالقرار مقدما الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين على ما يبذلونه من جهود لخدمة الإسلام والمسلمين.

كما أكد المفتي العام بدولة ميانمار الشيخ سعيد الله أحمد المظاهري، أن قرار المملكة يأتي أخذاً بالأسباب المشروعة في مثل هذه الظروف لا يتناقض مع تعاليم الدين الحنيف بل هو حفظ للدين والأنفس، مشيراً إلى أن المملكة ضربت أروع الأمثلة في التفاني بخدمة الحجاج وتوفير كل أسباب الأمن لهم.

ونوه في بيان بحرص واهتمام حكومة المملكة بمصلحة الأمة الإسلامية والمسلمين في جميع أنحاء العالم، وخاصة فيما يتعلق بأداء مناسك الحج هذا العام، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين، وما تقوم به من إجراءات وقائية واحترازية لحماية حجاج بيت الله الحرام من الإصابة بفيروس كورونا.

وبين في ختام تصريحه أن قصر الحج على عدد محدود يتوافق مع مقتضيات ومقاصد الشريعة الإسلامية التي أكدت عدم جواز إقامة الحج مع وجود خطر الجائحة لكون الحج أكبر تجمع للمسلمين في العالم، فيكون أكثر تعرضاً لانتشار هذا الوباء في بلاد الحرمين الشريفين والوافدين إليها في العالم كله، سائلاً الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها ورخاءها واستقراراها وأن يصرف عنها الوباء والبلاء.

قرار صائب
ونوه المدير التنفيذي لمبادرة محمد علي للسلام العالمي إمام وخطيب الجمعة في الأمم المتحدة المحاضر في جامعة هارفارد عبدالملك محمد، بقرار حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، مؤكداً أن القرار تبياناً جلياً لحرص حكومة المملكة على صحة وسلامة حجاج بيت الله وحمايتهم من مخاطر جائحة ‎فيروس كورونا الجديد.

وقال: إن هذا القرار يأتي ضمن الجهود الكبيرة والعديدة التي تبذلها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على مدى سنوات لرعاية الحجاج وتأمين سلامتهم وخدمة الحرمين الشريفين، ويجسد العمل بالشريعة الإسلامية التي من مقاصدها حفظ النفس.

وأكد المدير التنفيذي للمبادرة عبدالملك محمد، أن قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين المتعلّق بحج هذا العام مثال على وعي الحكومة وقراراتها الصائبة المبنية على توصيات خبراء الصحة الدوليين التي من شأنها حفظ حياة الإنسان.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية في كل عام تستقبل أعدادا كبيرة من حجاج بيت الله وضيوف الرحمن، مشيراً إلى أن المملكة لطالما كانت مثالا يقتدى بها في التنظيم خصوصاً في مواسم الحج، سائلاً المولى أن يحفظ المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، وأن يزيل هذه الغمة عن الأمة الإسلامية والعالم كافة.

الأخذ بالأسباب الشرعية
على صعيد آخر نوه 300 من الوزراء والعلماء والمفتين ورؤساء المشيخات والجامعات والجمعيات الإسلامية من مختلف دول العالم، بالقرار الذي اتخذته المملكة ، مشيرين إلى أن القرار تأكيد على حرص قيادة المملكة على سلامة حجاج بيت الله الحرام، وزوار المسجد النبوي الشريف وصحتهم، في ظل ما يشهده العالم من خطر جائحة كورونا.

جاء ذلك في برقيات وبيانات تلقتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أكدوا فيها أن القرار يأتي من منطلق الأخذ بالأسباب الشرعية في توقي الأوبئة ــ بإذن الله ــ قبل وقوعها، والمانعة من انتشارها بعد وقوعها، وهي متوافقة مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي أكدت على حفظ النفس البشرية.

وقالوا: “إن المملكة لها أن تأخذ جميع الإجراءات الاحترازية التي تراها مناسبة للحفاظ على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، بل هو ما يمليه عليها الواجب الشرعي تجاه المسلمين، منوهين بالرسالة التي تضطلع بها المملكة عبر عقود من التاريخ في حمل لواء خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتوفير كل أسباب الراحة والطمأنينة لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *