الدولية

“التحالف” يدمر باليستيا حوثيا أطلق باتجاه نجران

الرياض – البلاد

دمرت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس (السبت)، صاروخا باليستيا اطلقته المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة صعدة باتجاه نجران في محاولة متعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء، ما أصاب بعض المدنيين بإصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا الصاروخ الباليستي.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، إن الصاروخ الباليستي الذي أطلقته المليشيات يأتي امتدادا لمحاولاتها في وقت سابق تنفيذ عمليات إرهابية باستهداف المدنيين الأبرياء في نجران، إذ أطلقت طائرات بدون طيار في 27 مايو الماضي، واستهدفت المدنيين بخميس مشيط بطائرتين أخريين في 1 يونيو الجاري، والآن أطلقت الباليستي الذي تم تدميره.

ولفت إلى استمرار محاولات المليشيات الحوثية الإرهابية في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني بالصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار باستهدافات متعمدة وممنهجة، حيث بلغ مجموع الصواريخ البالستية التي تم إطلاقها من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المملكة التي تم اعتراضها ولله الحمد 312 صاروخا بالستيا، مؤكدا أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ وتنفذ الإجراءات الحازمة والصارمة لتحييد وتدمير هذه القدرات لحماية المدنيين الأبرياء من هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات العبثية والهمجية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وفي سياق إدانة إجرام الحوثي، قالت هيئة رئاسة مجلس النواب الشرعي اليمني، إن ما أقدمت عليه الميليشيات الانقلابية بإعلان قواعد وإجراءات غير مسبوقة تبيح لها باستقطاع 20% من جميع عوائد الشعب اليمني وثرواته الطبيعية تحت مسمى (الخُمس) لصالح قياداتها، يعد سلوكا عنصريا ممنهجا وامتهانا للشعب اليمني وخرقا فاضحا لكل المواثيق الدولية وقيم المساواة والعدالة الاجتماعية وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز العرقي.

وأضافت الهيئة في بيان نشرته وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أمس، أن مجلس النواب ” يعد كل ما يصدر عن تلك الجماعة وبأي تسمية كانت معدوما ولا قيمة له وعملا إجراميا تستحق العقاب عليه، لأن ما تقوم به هو عمل عنصري بغيض ومقيت بما فيها هذه الوثيقة العنصرية المقيتة، والتي لا يراد منها إلا استكمال آخر حلقات الانقلاب على الثورة والجمهورية والديمقراطية ومبادئ العدالة الإنسانية والمواطنة المتساوية، للعودة إلى استعباد الشعب اليمني”.

وأكد البرلمان في بيانه أن هذه الجريمة العنصرية تستلزم من كل المعنيين بحقوق الإنسان ورفض العنصرية والتمييز في العالم العمل على تجريم الحركة الحوثية، باعتبارها حركة عنصرية مثلها مثل كل الحركات النازية والعنصرية، داعيا الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص والدول دائمة العضوية وبقية الدول الفاعلة والمهتمة بالشأن اليمني وجميع المنظمات الحقوقية العالمية إلى العمل مع الشعب اليمني وشرعيته الدستورية على إنهاء الانقلاب، والممارسات العنصرية لهذه الجماعة التي بلغت بها الفجاجة حد تخويل نفسها إصدار وثائق لتقنين العبودية وترسيخ الفصل والتمييز العنصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *