الدولية

إرهاب إيران ينشر الرعب في العالم

البلاد – وكالات

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اتهامها لإيران باستخدام مواردها من أجل الإرهاب و”بث الرعب” في وقت يعاني شعبها من أزمة صحية واقتصادية مدمرة، غير آبهة بالأوضاع الداخلية وينصب كل تركيزها في كيفية تغذية التطرف والإرهاب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو أمس (الأربعاء):”يستخدم الإيرانيون موارد البلاد لإثارة الرعب في جميع أنحاء العالم حتى أثناء هذا الوباء وفي وقت يكافح الشعب الإيراني بقوة. وهذا يشي بالكثير عن هؤلاء الذين يقودون هذا البلد”، في إشارة لتعمد إيران دعم الإرهاب وإثارة القلاقل في مختلف الدول.

وداخل إيران، امتد تخبط النظام إلى حادثة إطلاق صاروخ على الفرقاطة “كنارك”، حيث نفى الجيش “بعد تأكيد سابق”، استهدافها من قبل الحرس الثوري، وفي الوقت نفسه لم يقدم تفسيرا آخر للحادث أو يحدد الجهة المسؤولة عنه. وأخلى المتحدث باسم الجيش الإيراني، شاهين تقي خاني، مسؤولية الحرس الثوري من إطلاق صاروخ على فرقاطة “كنارك” الحربية، معتبرا أن الخبر لا أساس له من الصحة، غير أنه لم يوضح سبب الواقعة، قائلاً إن “فرق الخبراء تعمل بدقة بشأن الحادث”.

من جانبه، زعم قائد الجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، أن أربع مجموعات خبراء من هيئة الأركان العامة ووزارة الدفاع والبحرية تحقق في الأمر، بينما لم يذكر أي مؤسسة تشكل المجموعة الرابعة في هذا التحقيق.
وفي وقت سابق، أفادت الأنباء أن الحرس الثوري أطلق صاروخا على الفرقاطة “كنارك”، التي أفادت تقاریر محلية أنها كانت مسؤولة عن نقل الهدف خلال المناورة العسكرية، ولأنها لم تبتعد بما فيه الكفاية عنه، أصيبت بصاروخ أطلقته سفينة “جماران”، فيما قال الموقع الرسمي للجيش الإيراني في مقطع فيديو إن “الخلل التقني للصاروخ أو الحرب الإلكترونية سببان محتملان لإصابة البارجة كنارك”.

في السياق ذاته، وقال كبير المحللين في مؤسسة “جينز” للأبحاث ريد فوستر، إن صاروخ نور المضاد للسفن ربما أصاب السفينة. وصاروخ نور هو أحد صواريخ كروز. وسبق أن ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الصاروخ تم تصنيعه من الدفاع الإيرانية وانضم إلى البحرية في التسعينيات، بينما أفادت وكالة أنباء إيرنا أن بارجة كنارك القاذفة للصواريخ تم تجهيزها مؤخرا بقاذفتين مزدوجتين لصاروخ نور.
وقتل في حادثة إطلاق النار على سفينة كنارك، الذي وقع مساء الأحد الماضي 19 عسكريا، وشيعت إيران الثلاثاء جثامينهم، وذكر التلفزيون الحكومي في تقريره أن مراسم التشييع أقيمت في المنطقة البحرية الثالثة بندر كوناراك.

ووسط مطالبات بالتحقيق، قال نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، إن “التحقيق الدقيق لسبب هذه الحادثة المأساوية ضروري من أجل منع تكرار مثل هذه الأحداث المأساوية في المستقبل، كما أن هذا سيقلل من آلام الناس والناجين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *