الدولية

الحوثيون يجمعون الأموال لحزب الله.. ومقتل خبير إيراني في الحديدة

صنعاء ـ وكالات

أطلقت مليشيا الحوثي الانقلابية حملة تبرعات دعما لمليشيا حزب الله المصنفة ضمن قوائم الإرهاب الدولية، في وقت يعيش فيه اليمنيون على وقع أزمة اقتصادية ومجاعات في مناطق سيطرة المليشيات.

وأعلنت إذاعة تابعة للحوثيين تبث من العاصمة اليمنية صنعاء، أنها جمعت 132 ألف دولار أميركي لتنظيم حزب الله اللبناني.

وحسب بيان صادر عن إذاعة “سام” فإن الحملة التي بدأت في 25 مايو 2019 جمعت أكثر من (73,500,000 ريال يمني) ما يعادل (132,000 دولار)، بما في ذلك الأشياء العينية المباعة.


وتوضح هذه الحملة حجم العلاقة بين الميليشيتين المتهمتين بالولاء لإيران بعيداً عن الأجندة الوطنية للبلدين.
يذكر أن المشرف على الإذاعة حمود شرف الدين هو قيادي حوثي وعضو في الهيئة الإعلامية للحوثيين، وقد تلقى عدة دورات تدريبية عسكرية على أيدي خبراء من حزب الله والحرس الثوري الإيراني. وتأتي حملة التبرع لحزب الله هذه في حين يرفض الحوثيون صرف مرتبات الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتهم، كما أنهم رفضوا عرضاً حكومياً لصرف المرتبات مقابل توريد جميع الإيرادات التي يتحصلون عليها إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن.

وفى سياق متصل, أفادت وسائل اعلام يمينة بمقتل خبيرا إيرانيا وعددا من مسلحي المليشيا الانقلابية عقب استهدافهم من مدفعية القوات المشتركة بمدينة الحديدة.

نقل موقع “اسكاي نيوز” عن مصادر ميدانية قولها ان الخبير الإيراني ويدعى “أبو رضا” قد لقي مصرعه برفقته مسلحين حوثيين، حين كانوا يستعدون لقصف إحداثيات مواقع عسكرية، وهو ما حدا بالقوات المشتركة لاستهدافهم قبل تنفيذهم القصف، وبعد عملية رصد دقيقة لتحركاتهم.

وأفادت المصادر باستغلال مليشيات الحوثي لمقرات حكومية واستخدامها كمنصات لإطلاق صواريخ المدفعية والكاتيوشا ضد أهداف مدنية وعسكرية. وأكدت ذات المصادر أن المليشيات تصعد من عملياتها، إذ استقدمت في الساعات القليلة الماضية دبابات جديدة لتعزيز مواقعها، وحشدت عناصرها في كيلو7 والمطار، في حين شهد مثلث كيلو 8 اشتباكات متصاعدة.

وفي جبهة صعدة، سيطر الجيش الوطني اليمني بإسناد من التحالف العربي، على مناطق جديدة في مديرية “رازح”.

وأفاد موقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمنية بان قوات الجيش اليمني مسنودة من التحالف العربي تمكنت من السيطرة على مناطق جديدة في مديرية رازح غربي محافظة صعدة، وسط تقهقر كبير في صفوف المليشيات الموالية لإيران”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.