مقالات الكتاب

د. السريحي والتلويحة الأخيرة

شهدت مدينة جدة مساء الثلاثاء الماضي مناسبة وفاء؛ لتأبين الراحل الصديق الحبيب الدكتور سعيد السريحي، الذي ترك رحيله أثرًا عميقًا في المشهد الثقافي العربي؛ فقد كان -رحمه الله- واحدًا من أبرز المفكرين؛ فقد جمع بين الجرأة الفكرية والعمق المعرفي؛ ولذلك لم يكن حضوره عابرًا؛ بل كان امتدادًا لتجربة طويلة من العطاء في الأدب والنقد، وكان من إسهاماته، أنه ترك أثرًا ملموسًا؛ بحيث شكّل وعيًا ثقافيًا متجددًا، وفتح نوافذ للحوار والتأمل.
برحيله- رحمه الله- فقد الوسط الأدبي والثقافي قامة عملاقة، أثّرت على مدى سنوات النقاشات الفكرية والأدبية في المملكة؛ بل وفي العالم العربي.
ولازلت أذكر تعليقه على آخر صورة له في صالون الأحدية ليلة إصابته بجلطة، أدت إلى وفاته بعد أسابيع من إصابته، عندما نشر تلك الصورة في صفحته على الفيسبوك معلقًا عليها:” لقد هرمنا يا صديقي”.
رحم الله أستاذ الأدب والمفكر المبدع، والشكر موصول لعبق الثقافة وجمعية الأدب الذين أثروا الحضور بتاريخ الدكتور الأدبي والثقافي، ومساهماته في مجال الثقافة والأدب. والشكر موصول أيضًا لرفيقي درب المرحوم الأستاذين هاشم الجحدلي، وصالح بوقري، والدكتور عادل خميس على مساهمتهم في إنجاح الأمسية الجميلة.
كاتب رأي
ومستشار تحكيم دولي

mbsindi@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *