أكثر ما يتحرك في الناس ألسنتهم؛ عبر كلمات وتصرفات تكون أحياناً “مقصودة” لتقتل الطموح، ولتغتال الآمال، وتُهَشِّمَ الشخصية. أنماطهم متعددة وطرائقهم مُتَبَايِنَةٌ، يجيدون فن التحطيم والتهميش!
فلقد تَمَرَّسُوا في هذا الفن بالذات! من خلال عبارات وتصرفات أكثر من أن تُحْصَى وتعد.
يا سيدي.. معظم الأشياء التي تخاف منها لا تحدث أبداً، كل الحواجز كاذبة.
إن الحياة تعلو وَتَسْفُلُ، وليست على مِنْوَالٍ واحد، فلا تُسَمِّمْ أفكارك بأشياء لا وجود لها.
لا تدع لهذه الكلمات والتصرفات سبيلاً للحد من طموحك؛ لِتَبْذُلَ المزيد من النجاح.
توكل على الله، وثق بنفسك وقدراتك.
شَمِّرْ عن ساعدك. إنها الرغبة الأكيدة التي تضمن لك النجاح.
تكلم ولا تُبَالِ، اعمل ولا تلتفت لمن يحطم أو يُهَمِّشُ.
اقتله بالبرود واللامبالاة.
حتماً ستصل؛ أنت قادر، أنت ذكي، أنت متحدث.
أَحِطْ نفسك بالناجحين.
القرار قرارك أنت.
إن الحياة رواية، فضع لنفسك دور البطولة، وبالغ في فرحتك ثَأْراً منهم.
أنت البداية ومسك الختام.
فن التحطيم وتكسير المجاديف
