السياسة

أكد تطوير الصناعات الدفاعية.. محمد بن زايد: الإمارات جاهزة لردع التهديدات

البلاد (أبوظبي)
أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، أن بلاده قادرة بكفاءة قواتها المسلحة وتماسك مجتمعها على ردع أي تهديد يمس سيادتها وأمنها، مشدداً على أن الإمارات تتعامل “بحسم وقوة” مع أي اعتداء يستهدف أراضيها أو أمنها الوطني.
وجاءت تصريحات الرئيس الإماراتي في خطاب بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، حيث شدد على أن تطوير الصناعات الدفاعية المتقدمة، يمثل أحد أهم ركائز تعزيز قوة الجيش الإماراتي وفاعليته في مواجهة التحديات الأمنية.
وأوضح محمد بن زايد آل نهيان، أن بناء منظومة دفاعية متطورة هو هدف إستراتيجي، ضمن رؤية الدولة التنموية، مشيراً إلى أن الصناعات العسكرية الحديثة، تمثل ركيزة أساسية لضمان جاهزية القوات المسلحة، وقدرتها على حماية البلاد. وأكد أن القوات المسلحة الإماراتية ستظل “درعاً يحمي وسيفاً يردع وسياجاً يصون” مسيرة الدولة نحو المستقبل، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على التفوق الدفاعي ضمن بيئة إقليمية مضطربة. وأشاد الرئيس الإماراتي بما وصفه بشجاعة وتضحيات أفراد القوات المسلحة في مواجهة ما اعتبره اعتداءات، مؤكداً أن ما قدموه من أداء “سيُسجل في صفحات الفخر والتاريخ الوطني”. وأشار إلى أن قوة الدولة تنبع من وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها، إلى جانب التطوير المستمر لقدراتها الدفاعية والتقنية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعد تقارير عن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل الإمارات، والتي أعلنت السلطات أنها أسفرت عن إصابات محدودة. وفي هذا السياق، شدد الخطاب على أن تعزيز القدرات الدفاعية يمثل ضرورة لحماية الاستقرار الداخلي، ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
ويعكس الخطاب الإماراتي توجه أبوظبي نحو الجمع بين تعزيز الردع العسكري والاستمرار في مسار التنمية، مع التأكيد على أن الهدف النهائي هو حماية الأمن الوطني، وضمان الاستقرار في مواجهة أي تهديدات محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *