السياسة

وسط جهود لإحياء التفاهمات الإقليمية.. مسقط وطهران تبحثان احتواء التصعيد وملف الملاحة

البلاد (مسقط)
في إطار حراك دبلوماسي متواصل لاحتواء التوترات في المنطقة، بحثت سلطنة عُمان وإيران آخر التطورات الإقليمية، مع التركيز على مسارات التهدئة وحرية الملاحة البحرية، إلى جانب الجهود المرتبطة بمحاولة التوصل إلى تفاهمات بين طهران وواشنطن بشأن عدد من الملفات العالقة.
وذكرت وزارة الخارجية العُمانية- في بيان- أن المحادثات تناولت مستجدات المساعي الهادفة إلى بلورة صيغة توافقية بين إيران والولايات المتحدة، تشمل الملف النووي وقضايا إقليمية أخرى، في مقدمتها أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة في المنطقة.
وأوضحت الخارجية أن الجانبين تبادلا وجهات النظر والتشاور حول سبل احتواء التصعيد، والدفع نحو مسار قائم على الحوار والتفاهم البناء، بما يضمن حقوق جميع الأطراف، مع التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي؛ بوصفه إطاراً مرجعياً لأي تسوية محتملة.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالاً بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية، والاتجاهات السياسية والأمنية الراهنة في المنطقة.
وبحسب البيان الإيراني، تناول الاتصال أيضاً الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المرتبطة بإيران، إضافة إلى مناقشة مستجدات التحركات الدبلوماسية؛ الهادفة إلى إرساء الاستقرار والسلام الإقليمي.
تأتي هذه الاتصالات في سياق الدور الوسيط الذي تضطلع به مسقط في عدد من الملفات الإقليمية الحساسة، بما في ذلك التواصل غير المباشر بين طهران وواشنطن، خصوصاً في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الإستراتيجية.
ويعكس استمرار هذا الحراك الدبلوماسي محاولة إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة رغم التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة، وسط مساعٍ لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *