البلاد (نيويورك)
وقّع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) برهم صالح، لتنفيذ مشروع إيواء الأسر السورية العائدة إلى بلادها خلال فصل الشتاء المقبل، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ(81) المنعقدة في مدينة نيويورك. وسيجري بموجب البرنامج إعادة تأهيل 987 منزلًا متضررًا، لتصبح مساحات سكنية آمنة وصالحة للاستخدام، وتوزيع 10,768 حقيبة شتوية تشتمل على بطانيات عالية العزل الحراري، وأغطية بلاستيكية “مشمعات”، وملابس وسترات شتوية، لحماية الأسر من موجات البرد القارس، يستفيد منها 58,625 فردًا من المحتاجين والنساء المعيلات والأرامل والأطفال وكبار السن في محافظات حلب وريف دمشق ودير الزور وإدلب وحمص.
تأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود المملكة، ممثلةً بالمركز لتمكين العائلات السورية من العودة الطوعية إلى ديارهم وتثبيت استقرارهم، وإيجاد بيئة معيشية تضمن لهم العيش بكرامة وأمان، ورفع قدرة الفئات الأشد احتياجًا على الصمود. كما ناقش الدكتور عبد الله الربيعة، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، الأمور ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية. وأشاد ألكسندر دي كرو بعلاقات التعاون المميزة التي تجمع بين الجانبين، منوهًا بدعم المركز للفئات المستضعفة في العالم عبر سلسلة من البرامج الإنسانية.
إلى ذلك، بحث الربيعة مع المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) أناكلوديا روسباخ، بحث سبل تعزيز التعاون وتنسيق الجهود في مجالات الإسكان والتعافي المبكر ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات، إضافةً إلى مناقشة أبرز الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والمشاريع الإنسانية الموجهة لتحسين البيئة المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم. وأشادت أناكلوديا روسباخ بالدور الإنساني الريادي، الذي تقوم به المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، منوهةً بالشراكة المتميزة مع المركز في دعم مشاريع المأوى والتحسين الحضري، وتخفيف معاناة المتضررين من الكوارث والأزمات.
برنامج سعودي لتمكين العائلات السورية من العودة الطوعية
