البلاد (الرياض)
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أبناء الشعب اليمني إلى «التعبئة العامة والنفير» والالتحاق بصفوف القوات المسلحة، في ظل تصاعد المواجهات مع ميليشيا الحوثي على عدد من الجبهات، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية وصولًا إلى صنعاء.
وقال العليمي: «أدعو أبناء شعبنا للتعبئة العامة والنفير والالتحاق بصفوف القوات المسلحة»، مشددًا على أن المعارك التي تخوضها القوات الحكومية لا تقاس بما تحققه من تقدم أو تراجع ميداني مؤقت، في إشارة إلى التحولات التي شهدتها جبهات القتال خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا، مع تغيرات ميدانية على عدد من الجبهات، خصوصًا في المناطق القريبة من الساحل الغربي وباب المندب، إلى جانب استمرار المواجهات في محافظات أخرى.
وكان العليمي قد أكد، ثقته بقدرة القوات المسلحة اليمنية على «استعادة المبادرة» وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، وذلك خلال لقائه السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف. وقال العليمي خلال اللقاء إن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية وقواتها المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل، وفق رؤية حكومته، مسارًا لإنهاء التهديد الحوثي، مؤكدًا استمرار العمل العسكري لاستعادة مؤسسات الدولة وفرض سلطتها على الأراضي اليمنية.
وتأتي هذه المواقف امتدادًا لتحركات وتصريحات يمنية خلال الأسابيع الماضية، إذ أكد العليمي في 7 سبتمبر مضي القوات التابعة للحكومة في عملياتها، عقب تحقيق مكاسب ميدانية في جبهات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. كما عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني خلال الشهر الحالي اجتماعًا برئاسة العليمي لمناقشة التطورات العسكرية والميدانية، في وقت تؤكد فيه القيادة اليمنية أن عمليات القوات الحكومية تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل البلاد.
وتكتسب دعوة العليمي إلى التعبئة العامة أهمية في ظل اتساع نطاق المواجهات وتبدل خريطة السيطرة في بعض الجبهات، إذ تعكس توجه القيادة اليمنية إلى تعزيز صفوف القوات الحكومية خلال المرحلة الحالية.
وشدد العليمي على أن الهدف الذي تتمسك به القيادة اليمنية يتجاوز المكاسب أو الانتكاسات الميدانية المؤقتة، ويتمثل، وفق تصريحاته، في استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على الأراضي اليمنية وصولًا إلى صنعاء.
