مقالات الكتاب

وطن شامخ.. ومجد يتجدد

هناك أوطانٌ تسكنها الشعوب، وهناك وطنٌ يسكن شعبه حبًا وفخرًا وانتماءً… ذلك هو وطني، المملكة العربية السعودية.
لقد تعاقبت على صفحات الزمن حكاية وطنٍ عظيم، بدأ مسيرته بالعزيمة، ومضى بثبات نحو المجد، حتى أصبح اسمه حاضرًا بين الأمم بما حققه من نهضةٍ وتطورٍ ومكانةٍ تزداد رسوخًا يومًا بعد يوم.
وطني لا يشيخ؛ لأن طموحه يتجدد مع كل جيل، ولا تتوقف خطواته؛ لأن عينه دائمًا على المستقبل. كلما ظن البعض أن القمة هي نهاية الطريق، صنع السعوديون قمةً أخرى أعلى منها، وكأن هذا الوطن خُلق ليؤكد أن الطموح لا سقف له.
من أرضٍ ضاربة الجذور في عمق التاريخ، إلى حاضرٍ يشهد تحولات كبرى ومشروعات طموحة وإنجازات تتحدث عنها الأرقام والميادين؛ تمضي المملكة بخطى واثقة، محافظةً على أصالتها وهويتها، وفي الوقت ذاته تفتح أبواب المستقبل برؤيةٍ تعرف ماذا تريد، وإرادةٍ لا تعرف المستحيل.
وفي اليوم الوطني السعودي، لا نحتفل بتاريخٍ مضى فحسب، بل نحتفل بوطنٍ يتجدد أمام أعيننا. نحتفل بأمنه، واستقراره، ونهضته، وبإنسانه السعودي الذي أصبح شريكًا حقيقيًا في صناعة مستقبله.
إنه وطنٌ لا يتغير إلا ليزداد جمالًا، ولا تمضي عليه الأعوام إلا ليزداد قوةً ومكانة. وطنٌ كلما كبر في العمر، ازداد شبابًا في طموحه، واتساعًا في رؤيته، وشموخًا في حضوره.
مجد يتجدد.. وراية التوحيد خفاقة في سماء وطنٍ عظيم. نقولها بقلوبٍ ممتلئة بالفخر:
هذا وطننا.. وهذه السعودية التي لا تشبه إلا نفسها.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وجعل أعوامها القادمة أكثر ازدهارًا ومجدًا وشموخًا.
كل عام ووطني لا يعرف إلا القمم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *