مقالات الكتاب

اليوم الوطني لبلد الفخر والاعتزاز

يأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية في كل عام، ليجدد في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الوطن الغالي، الذي نعيش على أرضه منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود– رحمه الله– وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود– حفظه الله- وولى عهده صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان، ونحن ننعم بنعمة عظيمة لا تقدر بثمن؛ نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
لقد كانت رحلة المملكة منذ توحيدها قصة نجاح متواصلة، انتقلت فيها البلاد من مرحلة التأسيس والبناء إلى دولة حديثة تمتلك مكانتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين دول العالم. وما تحقق خلال هذه العقود لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهود متواصلة، وقيادات مخلصة، ورؤية واضحة جعلت الإنسان السعودي محورًا أساسيًا في مسيرة التنمية.
وفي وطننا الغالي، أصبحت الخدمات الأساسية حقًا متاحًا للمواطن والمقيم، من التعليم والصحة إلى الطرق والمواصلات والخدمات البلدية والتقنية، وغيرها من المجالات التي تمس حياة الإنسان اليومية. وأصبح التعليم منتشرًا في المدن والمحافظات والمناطق، وأتيحت فرص التعلم لأبناء وبنات الوطن، فيما تطورت الخدمات الصحية وانتشرت المستشفيات والمراكز الطبية، ليستفيد منها المواطن وكل من يعيش على أرض هذه البلاد.
والأمن الذي ننعم به اليوم هو الأساس الذي قامت عليه كل هذه المنجزات. فحين يشعر الإنسان بالأمان يستطيع أن يتعلم ويعمل ويستثمر ويبني أسرته ويخطط لمستقبله بثقة وطمأنينة. وهذه نعمة تستحق أن نحمد الله عليها ونحافظ عليها.
وفي اليوم الوطني، لا ينبغي أن يكون الاحتفال مجرد مظاهر وفرح عابر، بل مناسبة نستذكر فيها ما قدمه الآباء والأجداد، وما بذله المؤسس ورجاله من جهود لتوحيد هذه البلاد، ونستشعر مسؤوليتنا تجاه وطننا بالمحافظة على مكتسباته، والقيام بواجباتنا، والعمل بإخلاص من أجل مستقبله.
كل عام والمملكة العربية السعودية وطنًا شامخًا، آمنًا، مزدهرًا، وكل عام وقيادتنا وشعبنا بخير، ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظها من كل سوء، ويديم عزها ومجدها في ظل قيادتها الرشيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *