المحليات

آل هزاع: ملتقى التاريخ والآثار يعكس نجاح العمل الخليجي المشترك

البلاد (صلالة)

أكد الدكتور محمد علي آل هزاع، عضو جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون، أن نجاح الملتقى الخامس والعشرين لجمعية التاريخ والآثار بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي اختتم أعماله في مدينة صلالة بمحافظة ظفار في سلطنة عُمان، يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون عليه، والمشاركة الفاعلة من الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث.

وعبّر آل هزاع، بمناسبة اختتام أعمال الملتقى الذي عُقد خلال الفترة من 23 إلى 26 أغسطس 2026م، عن خالص شكره وعظيم امتنانه لكل من أسهم في إنجاح الملتقى وإخراجه بالصورة المشرفة التي ظهر بها، مشيدًا في مقدمة ذلك بجهود الأمانة العامة لجمعية التاريخ والآثار بمجلس التعاون، ممثلة في أمين عام الجمعية الدكتور أحمد عمر الزيلعي، وأعضاء مجلس الإدارة، لما بذلوه من جهود مخلصة وعطاء متواصل في الإعداد والتنسيق والمتابعة.

وأشاد بالوقت والجهد اللذين بذلهما القائمون على تنظيم الملتقى، مؤكدًا أن مستوى التنظيم جاء متوافقًا مع مكانة الجمعية وأهدافها ورسالتها، كما ثمّن جهود سكرتير الجمعية محمود يحيى، وما قام به من أعمال ومتابعة وتنسيق كان لها أثر واضح في إنجاح فعاليات الملتقى.

كما وجّه آل هزاع الشكر والتقدير إلى المسؤولين في سلطنة عُمان، وفي مقدمتهم وزارة التراث والسياحة، وكل من أسهم في توفير الخدمات والتسهيلات للمشاركين، منذ الاستقبال مرورًا بالإقامة والإعاشة وتجهيز مقار المحاضرات والفعاليات، وصولًا إلى البرامج والأنشطة المصاحبة للملتقى.

وأشار إلى أن حسن الاستقبال وكرم الضيافة وطيب المعاملة تركت أثرًا بالغًا في نفوس المشاركين، مؤكدًا أن ذلك يجسد ما عُرفت به سلطنة عُمان وأهلها من كرم وحفاوة وحسن استقبال.

وثمّن عضو الجمعية مشاركة أعضاء جمعية التاريخ والآثار بمجلس التعاون، مؤكدًا أن حضورهم الفاعل وإسهاماتهم العلمية من خلال البحوث والدراسات والموضوعات التاريخية والتراثية أسهمت في إثراء أعمال الملتقى، وقدمت معلومات ورؤى جديدة حظيت بالتقدير، وعززت تحقيق أهداف اللقاء العلمية والثقافية.

وأكد آل هزاع أن انعقاد الملتقيات واللقاءات العلمية والتاريخية لم يعد ترفًا أو أمرًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة لتعزيز التواصل بين الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث في دول مجلس التعاون والعالم العربي، وتبادل المعرفة والخبرات، والحفاظ على الذاكرة التاريخية والتراثية، وإبراز ما تزخر به المنطقة من إرث حضاري عريق.

وأوضح أن هذه اللقاءات تحقق مكاسب علمية وثقافية وتاريخية مهمة، وتسهم في توثيق تاريخ الوطن العربي، ومنطقة الخليج على وجه الخصوص، وتعزز الوعي بأهمية المحافظة على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.

وفي ختام رسالته، دعا آل هزاع الله أن يوفق القائمين على جمعية التاريخ والآثار بمجلس التعاون، ويبارك جهودهم ومساعيهم، ويديم هذه اللقاءات العلمية، وأن يجمع أبناء دول المجلس دائمًا على الخير والمحبة وخدمة التاريخ والتراث العربي الأصيل، ويحفظ دول مجلس التعاون وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *