البلاد (واشنطن)
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، واصفاً المواجهة مع طهران بأنها «أمر بسيط» بالنسبة إلى الولايات المتحدة، في وقت شدد فيه نائب الرئيس جي دي فانس على أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران لا ترقى، وفق توصيفه، إلى مستوى «الحرب».
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تنفذ «ضربات متقطعة» ضد إيران، لكنه أكد أن بلاده «لا تقاتل راهناً»، مشيراً إلى أن واشنطن حققت، من وجهة نظره، نجاحاً كبيراً في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
ورداً على سؤال بشأن وصفه الحرب بأنها «أمر بسيط» رغم مقتل 19 جندياً أميركياً خلالها، قارن ترمب المواجهة الحالية بحروب خاضتها الولايات المتحدة في فيتنام وأفغانستان واستمرت لسنوات، قائلاً إن التسمية ليست هي المهمة، وإنما النتيجة التي حققتها واشنطن.
وفي ملف مضيق هرمز، أكد ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، مشيراً إلى استمرار عبور ناقلات النفط والسفن من خلاله. ورأى أن أهمية الممر المائي الإستراتيجي «ليست كما كانت من قبل»، مستنداً إلى وجود بدائل وخطوط أنابيب يجري إنشاؤها، وقال: إن شاحنات النفط تمر عبر سوريا، وإن هناك بدائل لمضيق هرمز.
كما أشار ترمب إلى أن القوات الأميركية قصفت رادارات إيرانية متقدمة، واصفاً ما قامت به الولايات المتحدة في إيران بأنه «مذهل جداً»، كاشفاً أن واشنطن قد تستهدف منشأة جبل الفأس النووية «قريباً جداً»، ومجدداً تأكيده أن إيران لن تحصل على سلاح نووي. وفي سياق متصل، قال ترمب إن الولايات المتحدة دمرت ثلاثة مواقع نووية في إيران، مشيداً بقدرات بلاده الفضائية، ومؤكداً أن واشنطن تراقب منشأة جبل الفأس وتعرف من يدخل إليها ومن يخرج منها.
وتتوافق تصريحات ترمب مع موقف نائبه فانس، الذي رفض إطلاق وصف «الحرب» على القتال مع إيران، مبرراً ذلك بعدم وجود إطلاق نار نشط بين الطرفين في الوقت الراهن. كما استبعد فانس التكهن بموعد انتهاء المواجهة، بما في ذلك إمكانية انتهائها قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وشدد فانس كذلك على أن إيران لم تعد تسيطر على مضيق هرمز، مؤكداً أن تدفق النفط والغاز عاد تقريباً إلى المستويات التي كان عليها قبل اندلاع النزاع.
من جهته، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت انضمام الاتحاد الأوروبي رسمياً إلى ما وصفه بعملية «المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران، مشيداً بالموقف الأوروبي، ومؤكداً أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون على منع النظام الإيراني من تمويل طموحاته النووية وبرامجه للتسليح ووكلائه.
وقال بيسنت: إن واشنطن لن تتوقف قبل قطع كل شريان مالي متبقٍ للنظام الإيراني، في إشارة إلى استمرار الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع التحرك العسكري.
قال إن هرمز لم يعد بأهميته السابقة.. ترمب يؤكد مجدداً: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً
