السياسة

أكد أن اشنطن تواصل ضربها بقوة.. ترمب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً

البلاد (واشنطن)

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تواصل توجيه ضربات قوية إليها، ومشدداً على أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي «أبداً»، في وقت تتواصل فيه التطورات العسكرية والأمنية المرتبطة بالصراع بين البلدين، وسط تركيز أميركي متزايد على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترمب: إن الولايات المتحدة «تضرب الإيرانيين بقوة» وتؤدي عملاً جيداً، موضحاً أن واشنطن ستواصل مراقبة التطورات وتقييم مسار الأحداث. ووصف إيران بأنها «دولة فاشلة»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني توقف الولايات المتحدة عن توجيه الضربات إليها.
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكد الرئيس الأمريكي، أن طهران لن تحصل على سلاح نووي بأي حال، في رسالة تعكس استمرار أولوية الملف النووي ضمن الحسابات الأميركية تجاه إيران، في ظل التصعيد العسكري المستمر والتوترات الإقليمية المتزايدة.
وفي تصريحات منفصلة، استبعد ترمب استخدام الولايات المتحدة أسلحة نووية ضد إيران، مؤكداً أن اللجوء إلى هذا الخيار غير ضروري. وقال: إن واشنطن هزمت طهران عسكرياً، في تقييم يعكس، بحسب تصريحاته، ثقته بقدرات بلاده العسكرية ونتائج العمليات التي نفذتها ضد إيران. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل المواجهة، خصوصاً مع استمرار القيود المفروضة على حركة السفن والموانئ الإيرانية، والضغوط الأميركية الهادفة إلى تقليص قدرة طهران على تصدير النفط، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة للبلاد. وعن مضيق هرمز، وصف ترامب الوضع بأنه «جيد جداً»، مشيراً إلى أن نحو 30 سفينة تعبر المضيق يومياً، وأن السفن تخرج منه تحت حماية الجيش الأميركي. وأضاف أن استمرار تدفق النفط عبر المضيق أسهم في عدم ارتفاع الأسعار، في مؤشر إلى الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للممر البحري الحيوي بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية. كما قال ترمب: إن الإيرانيين لا يعرفون من يقود بلادهم، ولا تدفع السلطات رواتب جنودها، في تصريحات حملت انتقادات حادة للوضع الداخلي في إيران. وأشار الرئيس الأمريكي كذلك إلى أن نظيره الصيني شي جين بينغ كان «محايداً» بشأن مضيق هرمز، في ظل حساسية الموقف بالنسبة إلى حركة التجارة والطاقة الدولية. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا اتفاقين لوقف إطلاق النار خلال أبريل ويونيو، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وفتح مسار لإنهاء الصراع، إلا أن الاتفاقين انهارا سريعاً. وفي 13 يوليو أعادت واشنطن حصار الموانئ الإيرانية وفرضت قيوداً على حركة سفنها، في إطار مساعيها للضغط على طهران وحرمانها من عائدات النفط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *