البلاد (كاليفورنيا )
تخوض شركة ميتا المتهمة بجعل المراهقين مدمنين على فيسبوك وإنستغرام، هذه الأيام في كاليفورنيا، جلسات المرافعات في محاكمة، تطالب خلالها ولايات أميركية عدة بفرض غرامات عليها بنحو 200 مليار دولار، وبإجراء تغييرات جوهرية على تطبيقيها الرئيسيين. وهذه أول محاكمة فيدرالية في معركة قانونية واسعة، تستهدف أيضًا تيك توك وسناب شات ويوتيوب، التي تواجه دعاوى قضائية من عائلات ومدارس وولايات أميركية، تتهمها بإلحاق أضرار بالصحة النفسية للمراهقين. تَمثُل”ميتا” بمفردها في هذه القضية، بعدما صدرت بحقها إدانتان هذا العام أمام محكمتين على مستوى الولاية في لوس أنجليس ونيو مكسيكو، وقد استأنفت الحكمين. وبحسب تقديرات أولية، تطالب الولايات بتعويضات تبلغ نحو 193 مليار دولار. ونفت الولايات مؤخرًا مطالبتها بمبلغ 1,4 تريليون دولار، وهو رقم احتسبته ميتا” لإثارة الصدمة”، وفق الولايات. وتطالب الولايات أيضًا بفرض أعلى مستويات الحماية تلقائيًا على القاصرين، بدءًا من تحديد وقت استخدام الشاشة وصولا إلى الإشعارات، من دون السماح للمراهقين بتعديلها بأنفسهم. ويقود المدعون العامون في أربع ولايات؛ هي كاليفورنيا وكولورادو وكنتاكي ونيوجيرسي، تحالفًا يضم 29 ولاية تقاضي شركة ميتا منذ العام 2023.
