السياسة

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران جراء اعتداءات حوثية

البلاد (الرياض)

صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، بإصابة 11 مدنيًا في منطقة نجران جراء اعتداءات إرهابية حوثية وقعت يوم الخميس 6 أغسطس 2026.

وشملت الإصابات 7 مواطنين سعوديين بينهم امرأة وطفل يبلغ من العمر أربع سنوات أصيب بحروق من الدرجة الثانية، إضافة إلى يمني ومصريين اثنين وباكستاني.

وأوضح المالكي أن الميليشيا الحوثية الإرهابية استهدفت الأعيان المدنية باستخدام مقذوفات عشوائية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مؤكدًا أن هذا السلوك يعكس النهج العدائي للميليشيا في استهداف المدنيين بشكل متعمد.

وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ الإجراءات الرادعة لحماية المواطنين والتصدي لأي تهديدات إرهابية تستهدف أمنهم وسلامتهم.

وتشكل الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها المليشيا الحوثية باستخدام المقاذيف العشوائية واستهدفت الأعيان المدنية، وأسفرت عن إصابة 11 مدنيًا، امتدادًا لأنشطتها الإرهابية ونهجها الإجرامي المتهور، وتعكس استمرارها في التصعيد والمغامرات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ويعكس استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية للأعيان المدنية بالمقاذيف العشوائية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، من خلال الاستهداف المتعمد للمدنيين والمنشآت المدنية، بما يؤكد استخفاف هذه المليشيا بالقوانين والأعراف الدولية وإصرارها على مواصلة أعمالها الإرهابية.
وستواصل المملكة اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وصون منشآتها ومرافقها الحيوية، وذلك انطلاقًا من حقها الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس في مواجهة أي اعتداء، ووفقًا لأحكام القانون الدولي، واستنادًا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل للدول، فرادى أو جماعات، الحق الطبيعي في الدفاع عن أنفسها إذا تعرضت لعدوان مسلح.
وتكشف ممارسات وتهديدات المليشيا الحوثية الإرهابية عن عدم اكتراثها بالشعب اليمني وبالأوضاع الاقتصادية والإنسانية، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرتها، كما تؤكد تجاهلها لما قد يترتب على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها من خسائر بشرية ومادية، وآثار اقتصادية، وتداعيات سلبية على الأوضاع المعيشية.
كما يؤكد الهجوم الذي نفذته المليشيا الحوثية باستخدام المقاذيف العشوائية ضد الأعيان المدنية، والذي أسفر عن إصابة 11 مدنيًا، الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة المتمردة على الشرعية بقوة السلاح، واستمرارها في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين دون أدنى اعتبار للقانون الدولي أو المبادئ الإنسانية.
ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية اتخاذ موقف موحد وحازم تجاه اعتداءات المليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال تحميلها المسؤولية الكاملة عن جرائمها وأعمالها الإرهابية، خاصة في ظل رفضها المتكرر لجميع مبادرات الحل السياسي الشامل، مقابل التجاوب الإيجابي والبناء الذي أبدته الحكومة اليمنية مع تلك المبادرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *