تركوا مناصبهم كرؤساء لأنديتهم التي يشجعونها (بكل وضوح) وركضوا يلهثون للفوز بمنصب كبير، والجلوس على كرسي الاتحاد السعودي لكرة القدم (الساخن جداً) والذي يحتاج إلى رئيس ليس له علاقة أبداً بالأندية، ولا ينتمي أو يشجع أي ناد.
نعم المصلحة العامة، ومصلحة منتخبنا الوطني الحبيب تتطلّب تنصيب شخصية؛ عشقه الأول والأخير وطننا الحبيب، ومنتخب الوطن، هذا الذي يستحق أن يكون رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم، وليس رؤساء لأندية تركوا مناصبهم في أنديتهم، ويريدون أكبر منصب أكبر في (المنظومة) التي تدير الكرة السعودية، والتي يجب أن يكون رئيسها ومنسوبوها ( منزّهين ) من الميول والانتماء لأندية، ويكون هدفهم الأول والأخير تطوير منتخبنا الوطني الكبير.
حقيقة.. الانتخابات الرئاسية للاتحاد السعودي لكرة القدم أصبحت(مسرحية) فكل من (هب ودب) يريد أن يكون رئيساً لهذا الاتحاد، وقد لا تكون لدى هؤلاء الذين قدموا ملفات ترشيحهم خطط واضحة (لانتشال) منتخبنا الوطني الحبيب من الضعف الكبير الذي يعيشه، وهنا أقول إن الشخص الذي يريد هذا المنصب يجب أن يكون على قدر المسؤولية، ويجب أن يكون متجرداً من أي ميول لأي ناد، وأن يكون هدفه الأول والأخير تطوير منتخبنا الوطني الكبير، الذي مع الأسف الشديد (ضاع) في زحمة تجهيز فرق الأندية للدوري في كل موسم، واستقطاب أبرز نجوم كرة القدم الذي يثرون الدوري السعودي بأجمل المستويات، ويحققون لأنديتهم أفضل النتائج، ثم يعودون إلى منتخبات بلدانهم؛ فيحققون لهم البطولات والإنجازات، ويبقى منتخبنا الوطني في كل موسم منذ 32 عاماً ضحية عبارة (أقوى دوري عربي).
@hakami_omar
كرسي اتحاد القدم وأصحاب الميول
