البلاد (الطائف)
انتقل إلى رحمة الله الدكتور محمد قاري السيد، بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركًا سيرة عطرة وحياة حافلة بالعطاء في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية.
وقد تمت الصلاة عليه يوم أمس السبت في مسجد عبد الله بن العباس بمحافظة الطائف، ووري جثمانه الثرى في المقبرة المجاورة للمسجد.
وقد نعى عدد من الإعلاميين والمثقفين الفقيد، مستذكرين إسهاماته البارزة في القطاع الثقافي والإعلامي والسياحي، وعلاقاته الطيبة مع الجميع، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. «البلاد» التي آلمها النبأ تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
محمد قاري في ذمة الله
