البلاد (بيروت)
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) العثور على نحو أربعة أطنان من مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار خلال عملية تفتيش روتينية في بلدة حولا الحدودية، مؤكدة أنها تعاملت مع المواد وأزالت الخطر الذي كانت تمثله.
وأوضحت القوة، في بيان الثلاثاء، أن فرق حفظ السلام عثرت في الثاني من يوليو الجاري على 385 حاوية مهجورة داخل أحد المباني قرب بلدة حولا، تحتوي على ما يقارب أربعة آلاف كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكون بشكل رئيس من مركبات نيترات الأمونيوم.
وأضافت أن خبراء إزالة المتفجرات التابعين لليونيفيل أجروا تقييماً شاملاً للمخاطر قبل تنفيذ إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وتأمين الموقع، بما أسهم في إزالة الخطر ومنع أي تداعيات محتملة.
ويأتي هذا التطور في منطقة تشهد توترات أمنية متواصلة، إذ تقع بلدة حولا في قضاء مرجعيون ضمن المنطقة التي أعلنت إسرائيل أنها ستواصل الإبقاء على وجود عسكري فيها، رغم تراجع حدة المواجهات مع حزب الله خلال الفترة الأخيرة.
ورغم انخفاض وتيرة التصعيد، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات تفجير ونسف في عدد من البلدات والقرى الحدودية، من بينها حولا، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بوقوع أربعة تفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي في البلدة منذ مطلع الشهر الجاري.
ويعيد العثور على هذه الكمية من نيترات الأمونيوم إلى الأذهان انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020، الذي أودى بحياة أكثر من 220 شخصاً وألحق دماراً واسعاً بالعاصمة اللبنانية، بعدما عزت السلطات الكارثة إلى انفجار نحو 2750 طناً من المادة كانت مخزنة في المرفأ منذ عام 2014.
ضبط 4 أطنان من نيترات الأمونيوم جنوب لبنان
