بعض الأشخاص إذا انشغلوا بأنفسهم كانوا أهدأ وأجمل..
لكن إذا صار عندهم فراغ، بدأوا ينسجون القصص، ويؤلفون المواقف، ويعيشون أدوارًا ما حدثت أصلًا، وكأنهم كاتب وسيناريست ومخرج وبطل العمل في وقت واحد.
والأغرب أنهم أحيانًا يصدقون الوهم الذي صنعوه، ويتعاملون معه كأنه حقيقة كاملة،
فتكثر الظنون، وتبدأ المراقبة والتفسيرات والتأويلات التي لا تنتهي.
لذلك فعلًا.. راحة الإنسان أحيانًا في البعد عن العقول المتعبة،
وفي حماية نفسه من الضجيج النفسي الذي يصنعه البعض حوله.
الله يحفظنا من سوء الظن، ومن الأوهام التي تُفسد القلوب والعلاقات، ويبعد عنا الشر والاضطراب والجنون الداخلي، ويرزقنا السلام النفسي والعقل الهادئ والنفوس السليمة.
حين يصبح الإنسان بطلاً لوهمه
