البلاد – الرياض
أكد الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية أنس المديفر، أن برنامج تنمية القدرات البشرية -أحد برامج تحقيق الرؤية 2030- يهدف إلى ضمان قدرة الشعب السعودي على المنافسة، وأن تركيزه يصب تنمية المهارات العالية، حيث لا يستهدف التدريب الوظائف تقليدية؛ بل ضمان أن كل سعودي يمكنه أن ينافس في سوق عالي التنافسية في المهارات وأن تتاح له إمكانية الوصول لها، لافتاً الانتباه إلى أن سوق العمل متغير مع التقنيات، التي تنشأ وتحدث تغييراً ثورياً في سوق العمل وخصوصاً بالمملكة.
جاء ذلك خلال كلمة له في جلسة بعنوان “تطوير وإعادة تأهيل مهارات القوى العاملة وتنمية قدراتها كأولويات إستراتيجية عالمية” ضمن أعمال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية المقام في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، ويحمل شعار” الاستعداد للمستقبل”. وتطرق المديفر إلى السبب في تسمية القدرات البشرية، مبيناً أن ذلك يعود إلى نظرهم للفرد منذ طفولته إلى تقاعده، فعندما يولد الطفل، ويتم الاهتمام فيه خلال أول 1000 يوم سيكون له أثر على السنوات الثلاث القادمة، وهذه السنوات ستؤثر على الـ 12 سنة القادمة، ومن ثم حتى التقاعد، مؤكداً أن البرنامج يركز على المستقبل والتطوير؛ ليصبح لدى الشخص المهارات المناسبة ويتم تجهيزه للمستقبل بالسوق المحلي والعالمي، لأنه سيكون سوقاً واحداً بطبيعة الحال. وأشار إلى أن هنالك دائماً فرصًا للتعلم مدى الحياة، سواءً من خلال المنصات الرقمية مثل التي يوفرها البرامج بالتعاون مع شركة “كونسيرا” أو شركاء آخرين، أو من خلال الاستثمار في المهارات الخضراء والأكاديميات وغيرها، لافتاً النظر إلى البرنامج يكثف جهوده في مجالات المهارات الخضراء والطاقة والسياسات العامة لمواكبة انتقال المملكة نحو تقنيات الطاقة الجديدة؛ لتلبية الاحتياجات المحلية، ومن ثم الانتقال إلى الطاقة الخضراء وغيرها من توجهات المملكة العالمية.
