بعطاء إنساني وتنموي في أسمى معانيه، تواصل المملكة بتوجيهات واهتمام بالغ من القيادة الرشيدة- حفظها الله- جهودها الكبيرة ومواقفها الناصعة في الاستجابة السريعة للقضايا الإنسانية، ومد يد العون لرفع المعاناة عن المتضررين وإغاثة الملهوفين- أينما وجدت الحاجة- دون تصنيف أو تمييز.
التاريخ يسطر بأحرف من نور هذا النهج الأصيل للمملكة عبر ذراعها الإنساني “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتوثق الحقائق والأرقام مظلة المساعدات السعودية الممتدة، التي تتجاوز 95 مليار دولار، استفادت منها 160 دولة حول العالم.
وما يزال الواقع يسجل ريادة وسبقًا في شمولية وحجم المساعدات، كذلك الجهود الكبيرة التي يقوم بها صندوق التنمية السعودي لأكثر من 100 دولة نامية حول العالم، تبلغ قيمتها عشرات المليارات لدعم القطاعات التنموية، والإسهام في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي لضمان صون الإنسان وكرامته. وضمن منظومة العطاء الرائد وغير المسبوق، يأتي البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية؛ حيث أشرف البرنامج على 135 حالة من 25 دولة، ما يجسد أيضًا دلالات ومعاني عظيمة للعمق الإنساني والتقدم الطبي للمملكة في أكثر الجراحات تعقيدًا؛ لتؤكد مكانها المرموق على كافة الأصعدة، وأنموذجها الفريد تطورًا وإنسانية ناصعة.
