الدولية

تأييد عربي لمشروع وقف إطلاق النار في غزة

البلاد – واس

أيدت المجموعة العربية بالأمم المتحدة مشروع القرار الذي قدمته الجزائر لمجلس الأمن الدولي لوقف فوري لإطلاق النار بقطاع غزة.
وجاء في بيان أصدرته المجموعة العربية: نؤيد بقوة مشروع القرار الذي قدمته الجزائر ونحث بقوة جميع أعضاء مجلس الأمن على التصويت لصالحه.
وأكدت المجموعة، أن مشروع القرار ينسجم مع أولويات المجموعة العربية والمجتمع الدولي الأوسع, الداعية لوقف إطلاق النار، وتحديد النطاق اللازم لوصول المساعدات الإنسانية ومعارضة التهجير القسري. وأشارت إلى أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال، على الرغم من القرارين 2712 و 2720، فضلاً عن الجهود من جانب السلطات المصرية، لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها.
وذكرت المجموعة أنه على مجلس الأمن أن يتخذ إجراءً فورياً، وفق نداءات المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، المطالبة بوقف إطلاق النار. ولفتت الانتباه إلى أنه، قد حان الوقت لمجلس الأمن، المنوط به المسؤولية الأساسية عن صون السلام والأمن الدوليين، أن يتصرف بشكل حاسم ويتخذ قراراً حازماً قبل فوات الأوان.
من جهتها، أعربت منظمة الصحة العالمية عن القلق إزاء سلامة المرضى والعاملين الصحيين المتبقين في مجمع ناصر الطبي في غزة، محذرة من أن استمرار تعطيل الرعاية الصحية المنقذة للحياة سيؤدي إلى المزيد من الوفيات، كما حذرت من استمرار الهجمات على المجمع الطبي، مشيرة إلى أن أي ضرر إضافي يلحق بمجمع ناصر يعني المزيد من التأخير في استعادة وظائفه واستئنافه للعمل، وقد احترق مستودع الأدوية الكبير بالمستشفى، واحترقت الإمدادات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية والمنظمات الأخرى، وتعرض مستودع المستلزمات الطبية للضرر، وتوقف مركز إعادة بناء الأطراف بالمستشفى عن العمل، وهي التطورات المأساوية التي ستحد من علاج المصابين في ظل تزايد الاحتياجات.
وقال المتحدث باسم المنظمة إن تفكيك مجمع ناصر الطبي وانهياره يمثل ضربة قاصمة للنظام الصحي في غزة، وإن المرافق الطبية في الجنوب تعمل بالفعل بما يفوق طاقتها القصوى وبالكاد تتمكن من استقبال المزيد من المرضى والمصابين.
ودعت المنظمة لحماية المرضى والعاملين الصحيين والبنية التحتية الصحية والمدنيين، وعدم عسكرة المستشفيات أو استهدافها، واحترام القانون الدولي ومبادئ الحيطة والتمييز والتناسب خلال الأعمال العدائية، وضمان الوصول المستدام إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *