تميز راسخ في الرؤى والمبادرات. هذا هو سمت المملكة وجهودها الرائدة تجاه قضايا العالم، وتطلعاته نحو مستقبل أفضل لخير البشرية، خاصة ما يتعلق بتحديات آثار التغيرات المناخية على سلامة الكوكب وسكانه، وسبل التصدي لها بمسؤولية جادة؛ تترجمها سياسة المملكة، واهتماماتها بذلك محليًا وإقليميًا وعالميًا.
عناوين هذا الدور المميز كثيرة ومتصلة الجهد، وليس آخرها ” أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” الذي تستضيفه الرياض، ومايشهده من حضور رفيع المستوى، وجلسات تستشرف التجارب الهادفة، وتستهدف تعزيز وتكاتف الجهود.
وتزامنًا مع ذلك، وفي إطار مبادرة “السعودية الخضراء” التي أطلقها سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء، انطلقت الخطوة السعودية المهمة المتمثلة في إعلان المملكة عن خارطة الطريق الخاصة بزراعة (10) مليارات شجرة في ربوعها، بمراحل زمنية محددة، ضمن جهودها النوعية المتكاملة، بالتصدي لكافة التحديات البيئية المتعلقة بالمناخ، والأثر العظيم لتحسين جودة الحياة والفوائد الصحية والاقتصادية لمبادرات رائدة انطلقت ويستمر تحقيقها على المدى الطويل نحو مستقبل بيئي ومناخي أكثر سلامة وعطاء للبشرية.
