اجتماعية مقالات الكتاب

قصة وطن (2)

(تابع) ومازال للقصة بقية:
فبينما يتواصل بكل جدّية تحقيق مستهدفات رؤية 2030، فإن التحضير لإطلاق رؤية 3040 يجري بالجدّية نفسها، بل تتفوق الجدّية هنا بعدما رأى كل أبناء الوطن ما تحقق لبلدهم في أعوامٍ تعدّ قليلة في حركة الزمن وتطورالأمم.
فالرؤية الجديدة تستفيد من توقّد الحماس في تحقيق كثيرمن مستهدفات رؤية 2030 قبل أوانها.

إن التوقعات تشير بكل ثقة إلى احتمال الإعلان عن تحقيق كل مستهدفات 2030 قبل أوانها بثلاثة أعوام أو عامين وهذا دافع قوي نحو إطلاق رؤية 3040 قبل الموعد المستهدف.
إن على كل أبناء وبنات الوطن أن يؤمنوا إيماناً يقينياً أن قطار تحّديث بلدهم قد انطلق ولن توقفه أية عثرة، وعلى جميع الشباب والبنات الباحثين عن فرص عمل أن يكونوا جادّين مثل قيادتهم مؤمنين مثل قائدهم أن ذلك لن يتحقق لهم إلا بتطوير أنفسهم وتسّليحها بالعلم والمعرفة والخبرات المتراكمة والأخذ بكل جديد والتمكُّن من كل المهارات والمعارف ومتابعة آخر التقنيات، فالعالم تسير عجلته بسرعة فائقة ولن يتوقف قطاره ينتظر النائم ويعذُر المتخاذل.

إن قائداً يعمل أكثر من 80 ساعة في الأسبوع، ينتظر شباباً وشاباتٍ يؤمنون برؤيته ويبحثون معه عن مكان لائق بالوطن بين الأمم، ولا تقنعهم أية مكانة بل لن يقنعوا سوى بتحقيق أحد المراكز العشرة الأولى عالمياً في كل المجالات.
هنا قد يتساءل البعض: هل هذا ممكن؟ يقال له إنه ممكن جداً ذلك أن بوادره قد بانت في الأفق. فبعد لقاء قناة FOX NEWS الأمريكية مع ولي العهد لم تنته القصة كما تتوارى كثير من القصص الخبرية اليومية وتحل محلها قصص أخرى، بل رأينا القناة نفسها تعقد الندوات وتحشد المحللين لتحليل كل رأي أورده الضيف وكل كلمة قالها، ورؤية أشار إليها.. تحدثوا عن صغر سن هذا القائد وأنه سيواصل قيادة بلده عقوداً طويلة وهذا من شأنه الايمان أن ما يفكر فيه سيتحقق لأنه موجود في قُمرة قيادته ولن يتخلى عن تحقيق طموحاته، فسنه تؤهله لتحقيق كل ما تحدث عنه بل والمضي إلى أبعد من ذلك. وهذه محطات في التحليل السياسي يتوقف عندها الغربيون كثيراً.

إن مناسبة اليوم الوطني في المملكة مناسبة سنوية يبتهج به المواطنون ويحتفلون بها بطرق عفوية ومشاعر متدفقة يدفعهم إليها حب الوطن والافتخار به وبقيادته، والابتهاج بما يتحقق على أرضه كل يوم.
وما أورده ولي العهد في اللقاء مع قناة FOX NEWS الأمريكية من أن الوطن ينتظر بين 100 و 150 مليون سائح في عام 2030، شيء مثير للغاية فهذا الرقم لم يتحقق لكثير من الدول التي تسمى متقدمة فكيف سيتحقق هنا؟ ولن يكون تحققه غريباً لأن من أعلنه قائد عُرف عنه أنه يعِدُ فيفي ويقول فيفعل. وقد قال ذات مرة: “من ليس لديه استعداد أن يحلُم ويسعى لتحقيق حلمه فلا يلتحق بنا”.

ogaily_wass@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *