الدولية

20 ألف جندي من قوات «فاغنر» لقوا حتفهم في باخموت

البلاد – وكالات

أكد رئيس مجموعة “فاغنر” الروسية يفغيني بريغوجين، أن أكثر من 20 ألف من قواته لقوا حتفهم في المعركة الطويلة للسيطرة على باخموت، مشيراً إلى مقتل حوالي 20 % من 50 ألف مدان روسي جندهم للقتال في الحرب المستمرة منذ 15 شهراً في المدينة الواقعة شرق أوكرانيا.

ويرى المحللون أن المعركة التي دامت 9 أشهر من أجل السيطرة على باخموت وحدها أودى بحياة عشرات الآلاف من الجنود، بينهم مدنيون ذكرت تقارير أنهم تلقوا القليل من التدريب قبل الدفع بهم إلى جبهة القتال.

وخلال مقابلة مع كونستانتين دولغوف، وهو محلل استراتيجي سياسي موال للكرملين، قال إن هدف العملية الروسية المتمثل في نزع سلاح أوكرانيا أدى إلى نتائج عكسية، لأن جيش كييف أصبح أقوى بعدما وفر له حلفاؤه الغربيون الأسلحة والتدريب.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نشر متحدثون باسمه تسجيلاً مصوراً له وهو يصرخ ويقسم ويشير إلى نحو 30 جثة بالزي العسكري مسجاة على الأرض، وقال إنهم مقاتلون من “فاغنر” لقوا حتفهم في يوم واحد.

وتقع باخموت في إقليم دونيتسك، أحد أربعة أقاليم أعلنت روسيا ضمها في الخريف الماضي ولا تسيطر عليها سوى بشكل جزئي. وقال قائد القوات البرية الأوكرانية أولكسندر سيرسكي، إن قوات كييف تواصل عمليتها الدفاعية في باخموت، وإنها حققت نجاحات غير محددة على مشارف المدينة. لكنه لم يدل بتفاصيل أخرى. ويصر المسؤولون الأوكرانيون على أن معركة باخموت لم تنته بعد.

يأتي ذلك فيما أعلن القائم بأعمال رئيس دونيتسك، دينيس بوشيلين، أن رجال الشرطة من وزارة الداخلية الروسية يبدأون إعتباراً من أمس بالعمل فعلياً في مدينة باخموت “أرتيوموفسك”، مشيراً إلى أن المرحلة التالية ستشهد دخول رجال الطوارئ والعمل في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *