شباب

الشمري .. لمسات إبداعية في البورتريه والجرافيكي

البلاد ـ رفحاء

يُعد الفن التشكيلي إحدى المنظومات الثقافية السعودية اليوم، وجزءاً من الهويّة ومرآة عاكسة للمجتمع ليعبر عن المكنونات والثروات، حيث تبدأ العلاقة بين الفنان التشكيلي واللوحة بفكرة، ثم تترجم بعدها إلى واقع ملموس من خلال الفرشاة والألوان، عندما يحاول الفنان استخدام العصف الذهني في ترجمة الفكرة إلى مشهد مكتمل التفاصيل، وتزخر المملكة بالعديد من المواهب الفنية.

وفي هذا الصدد أوضح الفنان التشكيلي هايس الشمري، أن الإنسان يولد موهوباً ومبدعاً في أحد المجالات، لكنه ربما لم يكن يدري ذلك إلا بصقل موهبته، والتي تمكنه من البروز والكشف عن قدراته.


وأضاف: “كنت موهوباً منذ الصغر وشجعتني أسرتي، والمدرسة، وهذا أكسبني الثقة والاستمرار، وبعد ذلك إحتكاكي بأهل الفن الذي بعث في النفس حب المواصلة، ثم تدرج مفهوم التشكيل من عام لآخر، فمررت بمراحل عديدة بالرسم، وشاركت بعدة معارض، وأقمت معارض مماثلة، وصقلت موهبتي بالدراسة والزيارات والسفر والإطلاع، وأيضاً التأثر لابدّ منه كثقافة وإلهام وليس تقليداً، فالإنسان يتعلم من غيره من خلال المتابعة والإحتكاك، ويعيش المتعة حتى يتولّد الفن، والأحاسيس كفيلة بنقل شعور الفنان إلى داخل العمل الفني.


أما مدة الرسم، فتختلف من مضمون لوحة إلى أخرى حيث يستغرق العمل في اللوحة الواحدة بتفاصيلها من ساعات إلى شهور بحسب نوع هذه اللوحة وتفاصيلها؛ وأنا أرسم لوحات تعبّر عن الطبيعة والجمال وأيضاً لوحات تعبّر عن الطفولة، بالإضافة إلى رسم الوجوه” ومتخصص برسم البورتريه والبوب آرت والرسم الجرافيكي “الجداريات” ولوحات السكب والعديد من لوحات الزينة، ومن أبرز اللوحات التي رسمتها لوحة “الجوهرة السوداء”، ونتمنى كفنانين الدعم من خلال إقتناء أعمالنا الفنية من قبل الجهات والمؤسسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *