رياضة مقالات الكتاب

الشهري وأبطاله يواصلون الإنجازات

حقق منتخبنا الوطني الأولمبي بطولة غرب آسيا أمام المنتخب القطري الشقيق. بطولة اعتبرها امتدادا لخطوات تصحيح المسار الرياضي وتحقيق الإنجازات الوطنية الخالصة.. كيف لا! وهي تحت قيادة المدير الفني المتميز سعد الشهري؛ خامة وطنية.. هكذا تعودنا منها ولنا الفخر بقيمتها، الذي أصنفه رقمياً أفضل مدرب وطني في الجيل الحالي بلا منازع، فقد عاد كمدرب بالمنتخب الأولمبي للمشاركة في الأولمبياد بعد غياب دام 24 عامًا، ووصيفًا لآسيا مرتين تحت 19 سنة وتحت 23 سنة، وبطلاً لآسيا 2022م تحت 23 سنة. أرقام مذهلة بأداء مختلف ومازال وينتظره مستقبل كبير وباهر بشرط استمراره على تطوير ذاته لأننا نفخر به ونتطلع للمزيد، بعيدًا عن التعصب والميول أيا كان، فشعار الوطن” الأبيض والأخضر والسيفان والنخلة” هو المهم، والأهم من ذلك الحفاظ على المكتسبات الوطنية في الفئات السنية بكافة كوادرها؛ لأنها البذرة التي منها يتغذى المنتخب الأول وتتحقق معها الآمال والطموحات. عدم الاستقرار على الأسماء والعمل بدون منهجية واضحة هي مصدر الضياع والتوهان في أي منظومة عمل، فما بالكم بمنتخب وطني وقطاع رياضي يحظى بدعم حكومي غير مسبوق، ويتطلب من يفوز بشرف ارتداء شعار المنتخب الوطني أن يحفز ذاته لتقديم الأفضل وتقدير ذلك جيدًا باستمرارية العمل والشغف دائما وأبدًا. أتمنى من خالص قلبي وصادق الأمنيات لمزيد من التقدم للشهري سعد والحفاظ عليه كمدرب سطر أروع الإبداعات، حتى نراه مع هذا الجيل المبدع في المنتخب الأول لكرة القدم بكل ثقة وثبات.
أخيرًا..
مبروك للوطن سعد وأبطاله، وهارد لك للمتعصب بألوانه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.