متابعات

مي تشكيلية بكافة ألوان المدارس الفنية

جدة ـ البلاد

تجمع الفنانة التشكيلية مي هيكل بين الطب والابحار في المدراس الفنية كافة حيث تجسد بلوحاتها التراث ومشاهد الحياة بتفاصيلها كافة تقول الدكتورة مي أنا طبيبة أطفال وصحة نفسية عاشقة للفنون منذ الصغر فأنا ارسم واكتب الشعر بالانجليزية لكن شغفى الأكبر هو الفن التشكيلى ولأن هذه الهواية كانت تحتاج وقت كبير للدراسة والممارسة فقد كنت اجد صعوبة فى ممارستها بشكل احترافى بجانب دراسة الطب. وفي سؤال عن بداياتها مع الفن قالت: أعشق الرسم منذ الصغر وكنت محظوظة بوجود أسرة داعمة لهواياتى وقد كانت هناك بمدرستى فنانة تشكيلية تهتم بالطلبة الموهوبين خارج نطاق المنهج المدرسي.

بعدها التحقت بكلية الطب وكنت اتلقى دورات دراسات حرة في الرسم ، وبمرور السنوات بدأت امارس الرسم كهواية وكانت بداياتي مع التلوين الزيتي والباستيل والفحم والرصاص بالمركز السعودى للفنون التشكيلية، ثم اخذت عدة دورات في التشريح والموديل بعد ذلك.ومنذ سنة ٢٠١٩ انتجت نحو ٥٠ لوحة فنية.

وعن المدرسة الفنية التي تنتمي إليها قالت: بما انني أصف نفسي كفنانة هاوية تسعى إلى الإحترافية بالتعليم الاكاديمى والممارسة والتمرين المستمر فما زال أسلوبى يعتبر فن حر وأنا أتنقل بين المدارس والاساليب المختلفة لاستكشافها والاستمتاع بممارستها في الوقت الحالى.

وفيما يتعلق بقدوتها في مجال الرسم قالت: ادين بالفضل لمعلمة مدرستى الفنانة التشكيلية نجلاء مهدي وايضا الى الفنانة التشكيلية مريم بفلح معلمتي بالمركز السعودي للفنون الجميلة. وبالنسبة للفنانين العالميين فأنا اعشق جوهانس فيرمير وفان جوخ.وغاليا ما أميل إلى الاسلوب التأثيري والواقعى لكن كثير من لوحاتي يعتبر أسلوبها ليس له مدرسة معينة وإن كنت أعشق الأسلوب التكعيبي ولكن أعمالي فيه قليلة.ويعتبر استمراري أهم نجاحاتي وذلك بالتوفيق بين دراستي ثم عملي وهواياتي المختلفة ، ومؤخرا تمكنت من اقامة أول معرض شخصي وافتتحه الفنان هشام بنجابى رئيس الجمعية السعودية للفنون التشكيلية .

وعن مشاركاتها في المعارض قالت: منذ العام 2019 شاركت في حوالي ٢١ معرضا بجدة من ضمنها معرض ثنائي ومعرض شخصي بالإضافة إلى أربعة معارض في القاهرة ومعارض افتراضية خلال فترة كورونا وأذكر انني فزت بالمركز الثالث في مسابقة نظمتها جاليري فنون المها وكانت الجائزة اقامة معرض مشترك مع زميلتى الفنانة سميرة انديجانى وافتتحه محمد آل صبيح رئيس الجمعية العربية للثقافة والفنون بجدة. وحول المدارس الفنية السائدة في الوقت الراهن قالت: اعتقد أن السائد حاليا هو الفن المعاصر وهو فن يحمل في طياته مدارس عدة وأجد أن معظم الفنانين يميلون الى الفن التجريدى.

وفي سؤال عن الفرق في تكنيك اللوحة لدى المرأة والرجل قالت: اعتقد أن الحكم هو المهارة والموهبة ومدى الاحترافية هي التي تميز فنان عن آخر وليس كونه رجل أو امرأة. وعن أبرز ما يمز لوحاتها قالت: انا كلاسيكية بعض الشيء وأميل الى المواضيع الثقافية أو التراثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.