الإقتصاد

شراكة استراتيجية بين مجموعة روتانا ومنصة WATCH IT

جدة : البلاد

أعلنت مجموعة روتانا للإعلام عقد شراكة استراتيحية مع منصة WATCH IT ، تشمل حق البث المباشر لقنوات روتانا؛ روتانا سينما، وروتانا كلاسيك وروتانا كوميدي من خلال المنصة وتطبيقها وموقعها الإلكتروني، وكذلك حق عرض عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية من مكتبة روتانا أكبر مكتبة للأفلام العربية على مستوى العالم، بما يثري مكتبة WATCH IT التي تشتمل على أغلب أعمال السينما والدراما المصرية.

ورحب الدكتور وليد عرب هاشم الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجموعة روتانا الإعلامية بتطور التكامل بين المجموعة والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بشكل عام ومنصة WATCH IT على وجه الخصوص، مشيداً بالدور المهم للمنصة في مواكبة التطور التكنولوجي والتغيرات في أنماط المشاهدة للمستخدم العربي، ونوه بالاستثمارات الضخمة لمجموعة روتانا في الحفاظ على التراث العربي، ومشروعات إعادة ترميم الأفلام المصرية القديمة للحفاظ عليها ومواكبة مستويات الجودة العالية المطلوبة للمنصات الحديثة.

وأوضح شريف إسكندر نائب رئيس مجموعة روتانا لتطوير الأعمال أن التعاون الوثيق بين المجموعة والشركة المتحدة خلال السنوات الماضية، مؤكداً على أهمية الدور الذي تلعبه الكيانات الإعلامية العربية في الحفاظ علي الهوية والثقافة العربية واستخدام التكنولوجيا الحديثة لوصول المحتوي العربي لكل المستخدمين في كافة دول العالم.

ومن جهتها، أشارت نشوى جاد رئيس مجلس إدارة WATCH IT إلى أن مجموعة روتانا محل تقدير لملايين المشاهدين في مصر والعالم العربي وأن الشراكة معها جزء لا يتجزأ من سياسة المنصة في توفير أكبر عدد من الساعات الترفيهية التي تناسب كل أفراد الأسرة وفي نفس الوقت تدعم الهوية المصرية والعربية، مبينة أن روتانا لعبت دوراً هاماً في الاستحواذ على عدد كبير من الأعمال المصرية والعربية القديمة والحديثة لتوفيرها لملايين من جمهورها في العالم العربي، والآن يأتي WATCH IT كي ينقل هذا المحتوى على الواقع الافتراضي للوصول لأكبر عدد من المستخدمين ومحبي الدراما والسينما العربية.

وتعتبر مجموعة روتانا للإعلام إحدى أكثر الشركات الإعلامية قوّة في المنطقة، ولديها أضخم مكتبة أفلام عربية في العالم، وتضمّ باقة من القنوات التلفزيونية المتنوعة لتقديم محتوى ترفيهي وفني وثقافي يتناسب مع الجمهور العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *