متابعات

بعد تسكين 4 آلاف أسرة ..مواطنون لـ(البلاد): حصلنا على المسكن المناسب

جدة – رانيا الوجيه

أكد المتحدث باسم أمانة محافظة جدة محمد البقمي، أنه تم تسليم نحو 4 آلاف وحدة سكنية لسكان الأحياء العشوائية.
البلاد التقت ببعض الاسر التي تم اسكانها بالأحياء الجديدة مؤكدين ان برامج حياتهم اختلفت كثيرا حينما تم إسكانهم في الأحياء السكنية الجديدة، كما أنهم يحظون بالخدمات المتكاملة؛ حيث إن مساكنهم واسعة تتسع لجميع أفراد أسرهم، وبها كافة المستلزمات من الأجهزة الكهربائية، وجميع الوسائل التي توفر لهم العيش الهنيء.

وأضافوا، أنهم تعرفوا علي جيرانهم الجدد، وهم سعداء بالانتقال إلى الأحياء الجديدة التي استقبلتهم بحفاوة، كما أن الجهات المختصة المسؤولة عن إسكانهم بذلت جهودا جبارة لتوفير السكن المناسب لهم، معبرين في الوقت نفسه عن عظيم شكرهم للجمعية الفيصلية التي تولت أمر إسكانهم.

بداية.. أوضحت إيمان غازي نائبة المدير العام للجمعية الفيصلية ومديرة وحدة الإسكان التنموي في الجمعية: يصل الدعم لإسكان هؤلاء الفئة عن طريق منصة أمانة جدة، وهي منصة تشرف عليها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ونحن كجمعية خيرية لدينا اتفاقية مع وزارة الموارد البشرية، أن ندعم هذه الفئة من العائلات، والمنصة الآن تستقبل بها، سواء المسجلين مسبقا في الجمعية وغير المسجلين أيضا، المنتقلين من الأحياء العشوائية ويجب أن يسجلوا عن طريق المنصة حتى يتم مساعدتهم بدعم الإيجار، وهناك ثلاثة أقسام تدعمهم الوزارة، أولا فئة المسجلين في الضمان، ثانيا الملاك، ثالثا غير المسجلين في الضمان وغير الملاك والفئة الأولى والثانية يكون دعمهما من 6 شهور إلى سنة، حيث إن فئة الضمان تعطى لها وحدة سكنية بديلة من الإسكان التنموي، كما يعطى التعويض للمالك، أما الفئة الثالثة التي لا تنتسب للضمان أو مالك، فهؤلاء بعد دراسة الحالة من قبل الجمعيات اتضح أن حالة الأسرة جدًا صعبة، وتحتاج للدعم والمساعدة فتقدم لها الجمعية الدعم من 6 أشهر إلى سنة، بناء على عقد إيجار مرفق، ومنصة الأمانة يتم التسجيل بها عن طريق نفاذ الوطني، مع تقديم جميع الأدلة والإثباتات ورفع عقود الإيجار، وبعد التسكين، هناك جزء من العائلات حالفهم الحظ وكانت تتوفر وحدات سكنية من الإسكان التنموي فانتقلوا فورا إلى وحدات التمليك بعقد الانتفاع الذي خصص للأسر المنتسبة للضمان الاجتماعي، مقابل 200 ريال في الشهر.

توفير الأجهزة
واستطردت إيمان غازي بقولها: بعد عملية التسكين نوفر لهم الأجهزة الكهربائية في حال لم يكن لديهم، أو دعمهم بعملية تأثيث الوحدة السكنية، وخلال شهر رمضان دعمناهم أيضا بالسلال الغذائية، ومن خلال عملنا مع الإسكان التنموي قدمنا برامج تأهيلية وتثقيفية واستشارات أسرية ونفسية. كل هذه البرامج هي مجموعة لخدمة الأسر المستفيدة من وكالة الإسكان التنموي. وأيضا من جانب آخر، العائلات التي سجلت عن طريق منصة الأمانة، هم من يقومون باختيار الوحدات السكنية بحسب عدد أفراد الأسرة، وبحسب الحي الأقرب لهم ولمدارس أبنائهم. وأغلب العقارات التي يسلمها الإسكان التنموي تكون جديدة وفي أحياء جديدة.


تغيير جذري
وفي السياق نفسه التقت” البلاد” بعدد من المواطنين الذين انتقلوا من الأحياء العشوائية إلى الأحياء الجديدة، وعبروا عن سعادتهم بالانتقال إلى الأحياء الجديدة.
البداية مع فهد الدوسري، ويعمل سائقا خاصا، ومن سكان حي الثغر، فقال: لمسنا تغييرا جذريا بعد انتقالنا إلى حي الواحة. شعرنا بالاستقرار النفسي والأمني، وبالرغم من أننا كنا نسكن في إيجار إلى إن فرصة اختيار الوحدة السكنية كانت ملائمة لأسرتنا؛ حيث إن عدد أفراد أسرتي 4 أشخاص، ونحن من الفئة الأولى التابعة للضمان، أما بالنسبة للمدارس فهذه المشكلة سيتم حلها سريعا بعد نهاية الفصل الدراسي الحالي ومع بداية الفصل الدارسي الجديد، سيتم مساعدتنا بنقل أولادنا إلى مدارس قريبة من الحي الذي نسكن به، وبشكل عام أصبح التغيير جذريا بعيدا عن المشاكل التي كنا نواجهها في الأحياء العشوائية.


إيجار رمزي
المواطن حامد العبدلي، متقاعد من سكان حي العمارية، قال: بعد قرار الإزالة وجدنا أن أسعار العقارات مرتفعة جدا، ولكن من خلال منصة الأمانة والإسكان التنموي والجمعية الفيصلية وجدنا السكن المناسب؛ حيث تمكنت هذه الجهات من توفير السكن المناسب لنا بإيجارات رمزية، كما أن الجمعية لم يتوقف دعمها فقط على توفير السكن بل أيضا دعمتنا بالأجهزة الكهربائية، وكل مستلزمات المنزل الجديد.


جودة الحياة
كما قالت سهام عيسى حسن، وزوجها وليد الصبياني من حي الثعالبة: نحن نعتبر من فئة الملاك في حي الثعالبة، ولدينا 7 أبناء. بعد قرار الإزالة اتجهنا للاستئجار بحي قويزة أبرق الرغامة، وكان المنزل صغيرا جدا، مقارنة بعدد أفراد الأسرة وواجهتنا مشكلة غلاء الإيجار، وقد وقفت الجمعية الفيصلية معنا وساعدتنا في إيجاد مسكن مناسب، يسع جميع أفراد الأسرة.
وواصلت، إن المسكن الجديد، بحمد الله، تتوفر فيه جميع مستلزمات جودة الحياة كما أنه بيئة صحية مناسبة لتربية ابنائنا بعيدا عن الحي الشعبي، الذي كنا نقيم فيه، كما أن المسكن مساحته كبيرة وكافية لجميع أفراد الأسرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *