صحة و عافية

نبات الخلود قادر على فعل هذه الأمور في الشعر.. نصائح مهمة

الشعر يمثل الاهتمام الأكبر لدى الجميع وخاصة النساء، ويبدو أن البعض لا يعرف عنصرا يسمى “نبات الخلود” قادر على دعم الشعر.

نبات الخلود هو صبار الأوليفيرا والذي كان عنصرا أساسيا في نظام الجمال عند المصريين القدماء حسب الأبحاث.

ونشر موقع” Eatingwell” حوارا مع الكيميائية “تونيا لين “وهي مؤسس قناة اليوتيوب الشهيرة، Curly Chemistry.

ومع الكيميائي “باتريك أوبوكوهو” شرحوا فيه فوائد صبار الأولفيرا الإضافية للشعر.

وأوضحت “لين” أن الصبار له مجموعة كبيرة من الفوائد للشعر، سواء العلاجية أوالترطيبية.

وتقول لين:”إن الصبار لديه القدرة على تعزيز توازن درجة الحموضة في الشعر وفروة الرأس والجلد.

وهذا يلعب دورا كبيرا في صحة أجسامنا.

ولسوء الحظ، ينشأ الكثير من مشاكل فروة الرأس بسبب اختلال توازن درجة الحموضة التي لا يعلمها الجميع”.

وأضافت لين أن الأولفيرا تساعد في تحقيق ترطيب طويل الامد للشعر.

وذلك بسبب خصائصها القادرة على امتصاص الرطوبة من المحيط.

وتظهر الأبحاث أن الصبار عنصر مضاد للالتهابات، ويمكن أن يحمي من الأشعة فوق البنفسجية.

الأمر يساعد في تقوية الشعر وفروة الرأس.

وتحافظ الخصائص الواقية من الأشعة فوق البنفسجية على اللون واللمعان للحفاظ على إشراق الشعر.

وتفيد المعلومات أن الألوفيرا قد يساعد في نمو الشعر، لأنه يزيد من الدورة الدموية في فروة الرأس.

وكذلك مليء بالفيتامينات A و C و E التي تقاوم الالتهابات.

وأفادت الكيميائية تونيا لين بأن المنتجات التسويقية التي تحتوي على الأولفيرا قد لا تحقق دائما النتائج المرجوة.

وذلك يعتمد على ما إذا كانت قد استخدمت المادة كهلام أو بودرة وتختلف الخصائص من منتج إلى آخر.

ونصحت لين الذين يعانون من فروة رأس جافة أو متقشرة، في غسل الرأس بعصير الصبار أسبوعيا.

لأنه يساعد على تعزيز صحة فروة الرأس ويمكنه أيضا تقليل الحكة.

وأضافت لين: “يعتبر وضع عصير الصبار على الشعر أيضا طريقة رائعة لمنح شعرك علاجا رائعا طوال الأسبوع.

خاصة إذا كان يعاني من الجفاف قليلا”.

ويشير الخبراء إلى أنه يمكن استخلاص الجل الموجود في وسط أوراق الصبار.

وتطبيقه مباشرة على فروة الرأس الشعر للحصول على قناع شعر طبيعي بالكامل.

ويفيد الخبراء إلى أن مادة الأولفيرا تتفاعل بشكل مختلف مع كل شخص.

فقد يعاني البعض من الحساسية وقد تحقق نتائج مثالية للبعض الآخر لذا على كل شخص مراقبة النتائج على نفسه للتأكد من صحة خياره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *