متابعات

أثر اللقاحات على القلب نادرة جدا .. الصحة: المتعافي يحصل على التنشيطية بعد 10 أيام من الإصابة

الرياض ـ البلاد

كشفت وزارة الصحة، عن موعد حصول المتعافي من كورونا على الجرعة التنشيطية، وأوضحت أنه ينبغي حصول المتعافين من إصابة فيروس كورونا على الجرعة التنشيطية من اللقاح بعد مرور 10 أيام على الأقل من الإصابة.

جاء ذلك في رد على سؤال مغرد قال فيه: «أصبت بكورونا الآن بعد التعافي هل أقدر آخذ الجرعة الثالثة؟».
وردت «الصحة» عبر حسابها الرسمي «الصحة_937»، بقولها إنه «حسب التوصيات الحالية فإنه ينبغي حصول المتعافين من إصابة فيروس كورونا على الجرعة التنشيطية من اللقاح بعد مرور 10 أيام على الأقل من الإصابة».

وأضافت وزارة الصحة، أن تلقي الجرعة، يكون بعد مرور 3 أشهر من الجرعة الثانية، وذلك للفئة العمرية 16 سنة فأكثر.
من ناحية أخرى أصدر المجلس الصحي توضيحا، بشأن فيروس “كورونا” المستجد واللقاحات المضادة له، وعلاقاتها باعتلالات القلب.

وأوضح المجلس، ممثلا في المركز الوطني للقلب، أنه بعد مراجعة العديد من الدراسات الحديثة، تبين أن بعض المرضى المصابين بالفيروس يصابون بتلف في القلب يظهر على شكل التهاب حاد في عضلة القلب.

ولفت إلى أن هذه الحالة مؤقتة أو ذاتية الشفاء في أغلب الحالات، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى اعتلال العضلة، وقصور في كفاءة وضخ القلب على المدى الطويل أو الدائم، فضلا عن إمكانية الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية في الجسم وينتجع عنه كذلك تخثر في الدم مما يؤدي إلى انسداد هذه الشرايين.

وأشار إلى أنه من المعروف أنه عندما تتأثر الشرايين التي تغذي عضلة القلب أو الشرايين التاجية؛ فإن ذلك يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية أو ما يسمى باحتشاء عضلة القلب.

وأبان أنه الفيروس يمكن أن يظهر بصورة أكثر حدة وخطورة لدى المرضى الذين يعانون مسبقاً من أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يستوجب ذلك دخولهم إلى وحدات العناية المركزة للتنفس الصناعي. وأفاد بأن الدراسات الحديثة أظهرت أن ما يقارب 20- 30 % من المصابين بالفيروس الذين لم يتلقوا اللقاح ويحتاجون إلى دخول المستشفى يصابون بدرجات متفاوتة من تلف عضلة القلب المرتبط بالتهاب فيروس كورونا.

وحول تأثير لقاح “كورونا” على القلب، أكد المجلس أن العديد من الدراسات قيّمت الآثار الجانبية المحتملة للقاحات، وتوصلت إلى أن آثارها الجانبية نادرة جداً، وإن حدثت فهي خفيفة وذاتية الشفاء.

وأثبتت الدراسات أن تلقي اللقاح هو السبيل الأنجح ليس فقط لتفادي الإصابة بالفيروس، ولكن لتفادي أيضاً المضاعفات الشديدة الناتجة عن الالتهابات المرتبطة بعدوى الفيروس، والتي من الممكن أن تؤدي إلى تلف بالرئتين واعتلالات القلب والشرايين.
وبعد مراجعة مجمل الأدلة التي شملت أكثر من 280 مليون مريض مصاب بفيروس كورونا، و4 مليارات جرعة لقاح تم تلقيها في جميع أنحاء العالم و50 مليون جرعة لقاح تم تلقيها بالمملكة، أوصى المجلس بتجنب تداول وتصديق الشائعات حول لقاحات فيروس كورونا مع الحرص على أخذ المعلومات من الجهات المختصة المعتمدة.

وشدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.
وجدد التأكيد على توصيات وزارة الصحة المتعلقة بأهمية أخذ اللقاح ومأمونيته وفعالية دوره في الحفاظ على الأرواح وسلامتها من الاعتلالات الناجمة عن الإصابة بالفيروس، حيث إن فوائده تفوق بكثير أي مخاطر محتملة للأعراض الجانبية المتعلقة به. وذكر أن العدوى الشديدة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا، هي المسبب الرئيسي للتلف الشديد في الرئة والذي يصاحبه اعتلالات قلبية وشريانية وليس اللقاح، داعيا إلى مراجعة الطبيب في حال وجود الأعرض التالية (ارتفاع درجة حرارة الجسم، ضيق في التنفس، ألم في الصدر، آلام في العظام والعضلات، خفقان القلب).

كما أعلنت وزارة الصحة، أمس ، عن تسجيل 4541 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» في المملكة، خلال الـ24 ساعة الماضية؛ ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 661733 حالة.
وذكرت الوزارة –عبر تويتر- أنه تم تسجيل 5212 حالة تعافٍ جديدة من كورونا؛ لتصل إجمالي حالات الشفاء من الفيروس إلى 611342 حالة.
وأشارت إلى أنه تم تسجيل حالتي وفاة، ليرتفع إجمالي حالات الوفيات منذ بدء جائحة كورونا وحتى الآن، إلى 8924 حالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *