متابعات

المطر والشتاء يحفزان السياحة الصحراوية

الدمام ـ حمود الزهراني

جذبت الأجواء الماطرة التي شهدتها المنطقة الشرقية الأيام الماضية، أهالي المنطقة وزوارها للتمتع بالرحلات البرية والاسترخاء في أجوائها الجميلة ونسيم البر العليل؛ المعروف بطبيعته الخلابة، ورماله الذهبية، لقضاء أجمل الأوقات، بعيداً عن صخب المدينة وضوضائها.
وحفز موسم الأمطار والشتاء مبيعات قطاع الرحلات ومبيعات التجزئة لترتفع إلى مستوى مميز في ظل التوجه الكبير للسياحة الصحراوية والاستمتاع بها.
وأصبحت المخيمات التي هيأتها أمانة المنطقة الشرقية مقصداً رئيسياً لأهالي المنطقة وزوارها خصوصاً في هذه الأيام والتي تشهد إقبالاً كبيراً من العوائل والشباب من مختلف المناطق، لاعتدال الأجواء، وذلك عبر متنزه بري جهزته الأمانة ووفرت فيه سبل الراحة للمتنزهين.

وفي جولة بموقع المنتزه البري، التقت بأحد بائعي الخيام عبدالله الرويشد، والذي أكد تزايد الإقبال على المخيمات بشكل يومي ويصل ذروته في إجازة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن الموسم بدأ من شهر نوفمبر الماضي، مما أدى إلى تسارع هواة التخييم لاقتناء مستلزمات التخييم من الخيام والجلسات والمناقل ومراجيح الأطفال للتمتع بهذه الأجواء.

وعدّ أحد المخيمين فهد هزاع الخالدي، التخييم متنفساً للعوائل بهدف الاستمتاع بالأجواء الجميلة وليتمكن الأطفال باللعب والركض على مساحة كبيرة من الرمال الشاسعة. يذكر أن المخيم البري بالمنطقة الشرقية يبعد عن مدينة الدمام 20 كيلو متراً على الطريق الرابط بين طريق الرياض السريع وطريق المطار، وتبلغ مساحة كل مخيم 3000 متر مربع، ونظراً لخصوصية المخيمات حددت بين كل مخيم وآخر 40 متراً، لتحقيق التباعد الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *