رياضة مقالات الكتاب

خذوها عني

 بدأت ظاهرة المصادر تعود إلى الساحة الرياضية مع اقتراب الفترة الشتوية للتسجيل، ‏وبدأ أولئك يبحثون عن زيادة عدد المتابعين وجذبهم بتلك العبارات المستهلكة، التي سئم منها المتلقى مثل (طرف علم، ومصدر موثوق، وخذوها عني، وفضلوها لديكم) ‏ذلك الجمهور الذي يبحث عن بارق يتمسك به خصوصاً في بعض الأندية التي تبحث عن التصحيح في ظل الأوضاع السيئة التي مرت بها في الدور الأول من الدوري بين مصدق وشبه مصدق وعقلاني لا يصدق حتى يتأكد. ‏والمضحك في هذا الموضوع أنه إلى الآن لم تصدر شهادات الكفاءة المالية للأندية وهؤلاء قد استبقوا الركب بالتمصدر.

‏وقد يشكل نقل بعض المعلومات الخاطئة أو المنقولة ضرراً كبيراً على الأندية، إما بالمبالغة في قيمة العقود أو بفشل تلك الصفقات أو ببناء آمال وطموحات على أسماء لا وجود لها في حسابات الأندية أصلا وهذا ما يحبط الجمهور. هنا نقف لندع للعقل والمنطق مساحة ولو قليلة للتفكير والموضوعية.

هل نهمل دور المراكز الإعلامية في الأندية؛ حتى نعتمد على بعض الحسابات غير الموثوقة في تلقي معلوماتنا. ‏نعم، المراكز الإعلامية هي المصادر الصحيحة والموثوقة، التي لا يمكن أن تغالط الجمهور بأي شكل من الأشكال. ‏وقد يكون هناك بعض الحسابات الموثوقة من بعض الإعلاميين الذين يتعاملون بكل مهنية وأمانة في نقل الخبر ويراعون مصداقيتهم عند جمهورهم ولهم مصادرهم الخاصة التي يعتمدون عليها ويثقون بها. لذلك لا نصدق كل ما يقال ولا ننقل كل ما يشاع حتى لا نظهر بذلك المظهر غير اللائق أمام الجميع. وليكن مصدرنا رسميا وحقيقيا وليس من حساب باحث عن الظهور.
ودمتم بكل ود.
@bbbnbbb1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *