استمراراً لممارساتها الرعناء ضد المدنيين الأبرياء لم تتورع المليشيا الحوثية الإرهابية عن استهداف مطار الملك عبد الله في جازان، مما أسفر عن عدد من الإصابات بين المسافرين والعاملين في هذا المطار المدني المحمي بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
هذا السلوك الهمجي وجد إدانة واسعة من دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية لما ينطوي عليه من مخاطر تهدد سلامة المدنيين والمسافرين والمنشآت والمرافق الحيوية بما يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية، كما يمتد تأثيره، من تهديد لاستقرار المملكة، إلى أمن وسلامة الطيران المدني وحرية الملاحة الجوية والأمن والسلم الدوليين.
إن قدرة قيادة القوات المشتركة للتحالف على حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، لا يتطرق إليها الشك، كما أن المملكة قادرة على اتخاذ إجراءات رادعة ضد من يحاول المساس بأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
إن دعم دول العالم وتضامنها مع المملكة إزاء هذه الاعتداءات الغاشمة بما يهدد أمنها واستقرارها يؤكد سلامة كل ما تتخذه من إجراءات ضد كل عمل تخريبي يمس سيادتها واستقرارها وشعبها والمقيمين على أرضها، فيما يظل الحوثيون غير جادين في إنهاء الأزمة والقبول بالحل السياسي لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه هذه المليشيا ومحاسبتها على جرائمها النكراء.
