رياضة مقالات الكتاب

لعبوا ولدنا

كرة القدم توحد البشر باختلاف ميولهم وآرائهم وقناعاتهم، فعندما يلعب المنتخب الوطني ينغمس الجميع في حالة من عمى الألوان، لا يرون من خلالها إلا لون قميص المنتخب، وفي أحيان أخرى تجد نفسك تشاهد مايقارب الخمسين ألف مشجع يرتدون قميص المنتخب الوطني، كما في بعض لقاءات المنتخب الهولندي في أمستردام.
كان هناك زمان، حين يلعب فيها المنتخب الوطني تتوحد فيه الألوان حقاً، ولا تجد من يتحامل ويقلل من أدائه أو يسيء للاعب من لاعبي المنتخب الوطني أثناء مشاركة رسمية لأنه لاعب الفريق المنافس، أو تجد من يحاول أن يظهر بمظهر الحيادي، ولكنه لا يجرؤ حتى على مدح لاعب مبدع وهو مقتنع بإبداعه؛ لكي لا توجه له سهام النقد من قروب الواتس، أو يلغي متابعته المتعصبون ويقال عنه إنه يمدح لاعب الفريق المنافس، وهناك المتعصب الفني وهو اللاعب السابق (النفسية)، أو المحلل حامل رخصة التدريب الذي يقدم تعصبه في صورة تحليل أو نظرة فنية لمحاولة إضفاء الموضوعية عليها، وكأن” رينارد” استشاره حين قام بتحديد أسلوب لعبه بتفاصيله الدقيقة لتجعله ينظّر بأن اللاعب الفلاني (لاعب فريقهم) أفضل من الآخر إجمالاً وتحديداً في تطبيق خطة المسيو رينارد.
ربما يرى البعض كلامي على أنه مكرر وأن هذا الأمر موجود منذ سنوات، ولكن الحقيقة أنه يزداد سوءًا بطريقة مبالغ فيها تمتد إلى البرامج المرئية ليلتف الجميع في فلك التعصب باختلاف طريقة تقديمهم له، ولكنه في النهاية نفس المنتج المتعصب الذي حول الحلقة الأقوى في كرة القدم (المشجع) إلى ما يشبه أداة هدم بإيصالها لدرجة من الاحتقان أعمتهم عن أبسط الأمور كمساندة منتخبهم، بدون شرط أو قيد، ليحل مكانه ناديهم فهل فعلاً لازال المنتخب أولاً؟!!

بُعد آخر..
الجندي المجهول في رأيي، مصطلح أكل عليه الزمن وعفا.. لذلك” عبدالإله المالكي” ليس مجهولا ولكنه جندي خط الوسط البارز.
ظاهرة اللاعب الاحتياطي في فريقه، والأساسي بتميز في المنتخب، أو اللاعب ذو المستوى المنخفض في فريقه والمبدع في المنتخب تستحق الدراسة من مسؤولي كرة القدم؛ لأن خلفها أمور أبعد مما نتخيل ترتبط باللعبة على مستوى أكبر مما نعتقد.

[email protected]
كرة القدم توحد البشر باختلاف ميولهم وآرائهم وقناعاتهم، فعندما يلعب المنتخب الوطني ينغمس الجميع في حالة من عمى الألوان، لا يرون من خلالها إلا لون قميص المنتخب، وفي أحيان أخرى تجد نفسك تشاهد مايقارب الخمسين ألف مشجع يرتدون قميص المنتخب الوطني، كما في بعض لقاءات المنتخب الهولندي في أمستردام.
كان هناك زمان، حين يلعب فيها المنتخب الوطني تتوحد فيه الألوان حقاً، ولا تجد من يتحامل ويقلل من أدائه أو يسيء للاعب من لاعبي المنتخب الوطني أثناء مشاركة رسمية لأنه لاعب الفريق المنافس، أو تجد من يحاول أن يظهر بمظهر الحيادي، ولكنه لا يجرؤ حتى على مدح لاعب مبدع وهو مقتنع بإبداعه؛ لكي لا توجه له سهام النقد من قروب الواتس، أو يلغي متابعته المتعصبون ويقال عنه إنه يمدح لاعب الفريق المنافس، وهناك المتعصب الفني وهو اللاعب السابق (النفسية)، أو المحلل حامل رخصة التدريب الذي يقدم تعصبه في صورة تحليل أو نظرة فنية لمحاولة إضفاء الموضوعية عليها، وكأن” رينارد” استشاره حين قام بتحديد أسلوب لعبه بتفاصيله الدقيقة لتجعله ينظّر بأن اللاعب الفلاني (لاعب فريقهم) أفضل من الآخر إجمالاً وتحديداً في تطبيق خطة المسيو رينارد.
ربما يرى البعض كلامي على أنه مكرر وأن هذا الأمر موجود منذ سنوات، ولكن الحقيقة أنه يزداد سوءًا بطريقة مبالغ فيها تمتد إلى البرامج المرئية ليلتف الجميع في فلك التعصب باختلاف طريقة تقديمهم له، ولكنه في النهاية نفس المنتج المتعصب الذي حول الحلقة الأقوى في كرة القدم (المشجع) إلى ما يشبه أداة هدم بإيصالها لدرجة من الاحتقان أعمتهم عن أبسط الأمور كمساندة منتخبهم، بدون شرط أو قيد، ليحل مكانه ناديهم فهل فعلاً لازال المنتخب أولاً؟!!

بُعد آخر..
الجندي المجهول في رأيي، مصطلح أكل عليه الزمن وعفا.. لذلك” عبدالإله المالكي” ليس مجهولا ولكنه جندي خط الوسط البارز.
ظاهرة اللاعب الاحتياطي في فريقه، والأساسي بتميز في المنتخب، أو اللاعب ذو المستوى المنخفض في فريقه والمبدع في المنتخب تستحق الدراسة من مسؤولي كرة القدم؛ لأن خلفها أمور أبعد مما نتخيل ترتبط باللعبة على مستوى أكبر مما نعتقد.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *