رياضة مقالات الكتاب

الشفافية

بداية هل الاتحاد السعودي لكرة القدم يقوم بواجباته على أكمل وجه؟ ومن هي الجهات التي تقيمه وهل لجانه تعمل بالشكل الصحيح الذي يجب أن تكون عليه؟ أسئلة عديدة تختصر لك كرة القدم السعودية وما آخر مشكلة بتعليق الكفاءة المالية لنادي الطائي صائد الكبار إلا آخر المصائب. لن أخوض في عمل لجان تحت مظلة الاتحاد السعودي لكن نحن في زمن لا زلنا كالسلحفاة في أنظمتنا الرياضية ووضوحها وشفافيتها لكل متابع رياضي. هذه حقيقة يجب أن نعترف بها لنجد حلولا وعلاجا سحريا ونواكب التطور الحاصل في كل قطاعات الدولة- الله يحفظها- وقفزاتها الهائلة في أنظمتها وتفاعلها لصالح البلاد والعباد.

إعلامنا الرياضي ينتقد ويوضح للشارع الرياضي أمورا عديدة لمواكبة الأحداث الرياضية، لكن رئيس اتحاد القدم ياسر المسحل عندما أخبر أن له مستشارين لا يرغب بالإفصاح عنهم… فهل أدخلوه في نفق مظلم أم أنها الأهواء والسير بكرتنا السعودية بالمزاج، ولماذا الأندية الرياضية لايكون لها رأي وكلمة، وهي أهم ركيزة في منظومة كرة القدم بصناعة قرار مع الرئيس أو تعديل أنظمة ولجان أو تفعيل وإصلاح بعضها !

ثم لماذا نبدأ من جديد، ولا نأخذ بمن خططوا قبلنا في مجال كرة القدم، وأقصد البلدان المحترفة وأنظمتها الواضحة والصارمة، التي يعلمها القاصي والداني لكل أنديتهم ويعمل بها ولا يقدم ناد على آخر، أو هناك صغير وكبير… ومرتاحين لأن كل واحد يعلم ماله وما عليه، حتى محترفي كرة القدم وعقودهم موثقة وواضحة… فالموضوع ببساطة أن تصلح وتعدل الأخطاء حتى لا يوقعوك في حرج كبير أمام الملأ والجماهير الرياضية التي احتارت وأحست دوما بالمظلومية الواضحة.

نصيحة محب… لجانكم تحتاج نخل وإعادة صياغة ووضع أشخاص يضعون الله، سبحانه، نصب أعينهم أولا، ثم يؤدون الأمانة التي تحملوها ويطبقون أنظمتهم بكل عدل وذمة وأخص لجان المسابقات والحكام والانضباط وغيرها ممن هي الركائز الأساسية لاتحادكم الموقر. والله من وراء القصد.
[email protected] تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.