اجتماعية مقالات الكتاب

مرحباً بالسلطنة

ونحن في أشهر الصيف شديدة الحرارة، فإن ما يخطط له سيغير بإذن الله طقس هذه البلاد إلى الأفضل، حيث يتم التخطيط في أعلى المستويات لتخفيض درجات الحرارة عدة درجات في أشهر الصيف عبر زيادة المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعفاً، وتقليل العواصف الرملية، ومواجهة التصحر بأساليب علمية.

وتعمل المملكة على قيادة حقبة عالمية خضراء منطلقة من رغبة جادة لدى قيادة البلاد في مواجهة تحديات بيئية تمثلت في ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة الأمطار، وارتفاع موجات الغبار والتصحر. ويدخل ذلك في إطار جهود المملكة لتعزيز الصحة العامة، ورفع جودة الحياة.

وأول ما قامت به المملكة هو إعادة هيكلة شاملة لقطاع البيئة، وتأسيس قوة للأمن البيئي، ورفع نسبة تغطية المحميات الطبيعية، وزيادة الغطاء النباتي، والوصول إلى أفضل مستوى في الانبعاثات الكربونية بين الدول المنتجة للنفط..

إن مبادرتي “السعودية الخضراء” والمبادرة الأخرى الخاصة بالشرق الأوسط الأخضر، ترسم توجه المملكة نحو حماية الأرض والطبيعة، وتضع خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة سوف تسهم، بإذن الله، في تحقيق المستهدفات العالمية.

ولا يغيب عن الذهن في هذا المقام مشروع الخط البري الدولي الذي انتهى وينتظر افتتاحه رابطاً المملكة بسلطنة عُمان ربطاً مباشراً، ومختصراً نحو 800 كيلومتر كان المسافرون يضطرون لقطعها في السابق.. إن ضخامة هذا المشروع تتمثل في أنه اخترق أصعب التضاريس البيئية في العالم، وهي صحراء الربع الخالي حيث جبال الرمال.. فهنيئاً لشعبي البلدين إنجاز هذا المشروع الذي سيقلل كثيراً زمن الرحلة بالسيارات بينهما، كما سيرفع بشكل ملحوظ حركة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *