المحليات

رئيس مجلس الشورى: للمملكة دور محوري وقيادي في خدمة القضايا العربية

القاهرة-واس

أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أمام أعضاء البرلمان العربي، أن الدور الذي تقوم به المملكة في خدمة قضايا العالم العربي يعد دورًا قياديًا ومحوريًا جسّدته المواقف المشرّفة والسياسات الحكيمة والمبادرات الرائدة التي تبذلها صوناً للأمن القومي العربي وتصديًا للتدخلات السافرة في شؤون الدول العربية، مبينًا أن كل ذلك تعكسه النجاحات الكبيرة والمواقف الحاسمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله .

جاء ذلك في كلمته أمس لدى حضوره افتتاح أعمال الجلسة العامة السادسة من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث للبرلمان.

وقال رئيس مجلس الشورى إن مواقف قيادة المملكة تجاه العالم العربي أعطت قوة دفع إيجابية لمنظومة العمل العربي المشترك، مؤسسةً لمرحلة واعدة من التضامن ووحدة المواقف ومتصدية لكل ما يهدد ويستهدف أمن واستقرار مجتمعاتنا العربية، بخطوات عملية تؤكد دعمها ومساندتها لجميع الدول العربية.

وأوضح أن العالم العربي يمر بالعديد من التحديات والتطورات بالغة الدقة، مما يتطلب من الجميع تدارس أبعادها وتداعياتها مشيراً إلى أن من أبرزها النزاع العربي الإسرائيلي الذي يتمحور حول قضية الشعب الفلسطيني الشقيق وحصوله على حقوقه المشروعة،، مشددًا على أن المملكة حكومة وشعبًا تؤكد وقوفها مع الشعب الفلسطيني, وتدعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وعن الوضع في اليمن، أوضح أن الوضع الإنساني في اليمن لازال يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة، مؤكدًا موقف المملكة الثابت بقبول الحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية وآليات تنفيذها, مخرجات الحوار الوطني اليمني, قرار مجلس الأمن رقم ( 2216)، وما أعلنت عنه المملكة في مبادرتها الأخيرة لإنهاء الأزمة في اليمن بوقف شامل لإطلاق النار.

وشدد أن المملكة تؤكد بحزم على حقها بالدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين بها من الهجمات الممنهجة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية الإرهابية ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، كما أن النظام الإيراني يسعى إلى تأجيج الخلافات العربية وتعميق المعاناة الإنسانية للشعوب العربية، عبر أذرعه الإرهابية.

وأكد أن المملكة تؤمن بأن المسؤولية مشتركة ومبنية على أهمية تكثيف الجهود والعمل الدولي لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الإنسانية في مجال انتشار الأوبئة، والتغير المناخي، ومكافحة الفقر والجريمة المنظمة، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، أكد خلال مشاركته في ” قمة المناخ” التي عقدت افتراضياً في أبريل الماضي، أهمية الحفاظ على كوكب الأرض في ظل زيادة الانبعاثات الناتجة عن النمو الاقتصادي.

ونوه بدور رئيس البرلمان العربي وللبرلمان في تثمينه وإشادته بمبادرتي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – “السعودية الخضراء” والشرق الأوسط الأخضر” واللتين تم تبنّيهما في الجلسة العامة للبرلمان لاقتراح آلية وخطة عمل وإطار قانوني لوضع المبادرتين موضع التنفيذ على المستوى العربي.

وقدم في ختام كلمته شكره وتقديره لرئيس البرلمان العربي على منحه وسام التميز العربي، عادًا التكريم تقديرًا لدور المملكة وحضورها الداعم للدول العربية والعمل العربي المشترك، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، مشيراً إلى أن ذلك يعد تقديراً لنهج الشورى بالمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *