اجتماعية مقالات الكتاب

رؤية 2040

في هذه الأيام الرمضانية الرائعة كم هو جميل أن يستمع الشخص إلى حديث مُلهم مليء بالتفاؤل والايجابية نحو مستقبل وطنه كحديث سمو ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي كان عبر برنامج الليوان الحواري الذي يُقدمه الزميل عبدالله المديفر.

من استمع إلى ذلك الحوار الذي امتاز بالبساطة رغم عمق المحاور المطروحة يُدرك بما لا يدع مجال للشك أن المملكة العربية السعودية كانت وما زالت محظوظة بقيادة حكيمة منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله – الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مرورا بعهود أبنائه الأوفياء المغفور لهم بإذن الله من بعده ووصولاً لعهد والدنا ملك الحزم سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين.

كان لكل مرحلة نسقها الخاص وتحدياتها التي تتماشى مع الداخل والخارج، كما أن للمرحلة التي نعيشها ظروفها المختلفة وتحدياتها المتسارعة، والتي كانت أحد الأسباب في إيجاد رؤية السعودية 2030، والتي لن يكون بعدها كما قال سمو ولي العهد سوى المزيد من التخطيط لرؤية 2040 إن شاء الله، ومن دون أي توقف عن كل ما من شأنه أن يجعل السعودية في أفضل حالاتها.

هذا العمل الذي ابتدأ بالإنسان أولاً ثم بالتنظيم على جميع المستويات وحتى نصل إلى مرحلة عالية من التناسق والانسجام بين مختلف أجهزة الدولة، علاوة على وجود معايير قياس الأداء الواضحة التي نستطيع من خلالها أن نقيس مدى التقدم في تحقيق الرؤية لكفيلة بأن يزداد إيماننا بما سنكون عليه مستقبلاً بإذن الله، فلكل شيء بوادر وما تحقق إلى هذه اللحظة رغم ما يمر به العالم من ظروف جائحة فيروس كورونا لهو أمر مبشر.

لم نشعر بأن وقت الحوار انتهى رغم ما تناوله من مجهودات خمس سنوات ماضية من العمل وكذلك سنوات أخرى قادمة، إضافة إلى مختلف المحاور المهمة التي تحدث عنها ولي العهد، وأبدع في طرحها الزميل المديفر الذي استحق وصف سموه له، كما أننا سنكون متفائلين دائماً لتحقيق طموحاتنا، وسنصل لما نسعى له بإذن الله.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *