متابعات

مواطنون ومواطنات لـ(البلاد): شراء مستلزمات رمضان .. تسوق بحذر

ياسر بن يوسف – عبدالهادي المالكي – عدسة- خالد بن مرضاح

يتواصل إيقاع الأسواق والمحال التجارية حاليا لعرض مستلزمات شهر رمضان في مختلف مناطق المملكة بصورة مختلفة خلال العام الحالى، فى ظل الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

واختلف استعداد جميع القطاعات التجارية في منتجاتها بشهر رمضان عن السنوات الماضية؛ حيث تشهد المنتجات التي تحمل شعار شهر رمضان إقبالا مختلفا والذى بدأ مبكرا، كما كثفت الشركات الموردة لهذه المنتجات إنتاجها واغراق السوق لمواجهة ارتفاع الطلب من قبل المستهلكين.

“البلاد” تجولت على عدد من المحلات والأسواق التجارية رصدت من خلالها مظاهر البهجة والسرور في ظل الإجراءات الاحترازية. في البداية تحدث كل من عبدالله الزهراني وسعيد الغامدي قائلين ان معظم بيوت الأسر السعودية تتزين خلال شهر رمضان المبارك بتصاميم جميلة مستوحاة من روحانية هذا الشهر الكريم الذي تطيب فيه النفس مع قراءة القرآن الكريم والمسابقة على ختمه، وتزداد فيه الروابط الأسرية من خلال الزيارات المتبادلة أو التهاني المبتكرة لتضفي على الجميع البهجة والسرور خلال هذا الشهر المبارك. مشيرا الي ان البعد يذهب الى الأسواق والمحلات التجارية للتسوق واخذ العديد من المواد الغدائية والزينة الرمضانية ، كما يتواصل شراء المستلزمات الرمضانية في ظل الاحترازات.

ومن جهتها أبرزت أم ساري الحنفي أنها وظفت مهاراتها في الرسم في تنفيذ ديكورات حديثة للمنازل بألوان وأشكال مختلفة لتزيد المكان نضارة خاصة خلال شهر رمضان المبارك والعيدين، مبينة أن الناس يحرصون على إضافة الجديد لمنازلهم سواءً للجدران أو للأثاث أو للأواني وبعض الكماليات التي تعد من أساسيات اهتمام المرأة في منزلها.

وأشارت أنها تقوم بالرسم على الأواني باستخدام ألوان الزجاج والسيراميك والإكريليك أو باستخدام فن الديكوباج لنقشة “الخيامية” فضلا عن رسم لوحات جدارية خشبية ذات أحجام مختلفة عليها المدفع الرمضاني والتلفزيون القديم وعبارات ترحيبية تختلف أسعارها حسب ذوق المرأة، مبينة أنها تستفيد من توظيف مواقع التواصل الاجتماعي التي سهّلت التواصل مع النساء خارج المملكة لتوزيع المنتجات السعودية في هذا المجال.


أما سعاد المطيري ركزت في هذا السياق على دور الأم في أن تعيش أسرتها الأجواء الرمضانية من خلال العناية بشكل خاص لغرفة المعيشة في رمضان لأنها أكثر الغرف التي تقضي الأسرة فيها معظم الوقت بعد وقت الإفطار حتى وقت السحور، لذا اقترحت أن يتشارك أفراد الأسرة في تزيينها وترتيبها بشكل مُميز من وضع الوسائد بما تحتويه من نقوش وألوان رائعة تراثية أو إضاءة إلى جانب تجهيز بعض الحلويات المرتبطة برمضان كالقطايف والكنافة والمشروبات الساخنة والباردة على الطاولة ودعاء الإفطار مكتوبا ليتذكره الصغار في إفطارهم الرمضاني.

ووصفت ربة المنزل أمل العليان الاستعداد لشهر رمضان المبارك بالعادة الطيبة التي توارثها الأجيال من الآباء والأجداد وفيها يساعد البعض انفسهم على ختم القرآن الكريم في رمضان وتقديم الجوائز لمن يختمه من صغار السن تشجيعا لهم، وتفعيل زيارات الأقارب لا سيما في هذا الشهر الفضيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *